عاجل نيوز
عاجل نيوز

🔴 ضابط ليبي يكشف عن المفاجأة | بتمويل إماراتي..مخطط سرّي لضم دارفور لشرق ليبيا 

ضابط ليبي يكشف مخطط ضم دارفور لشرق ليبيا

 

 

ضابط ليبي يكشف “مخطط ضم دارفور” إلى شرق ليبيا بتمويل إماراتي

 

متابعات — عاجل سودان

 

في تسريب خطير وحصري لموقع قلب أفريقيا، كشف ضابط ليبي من القبائل العربية في دارفور — كان يعمل سابقًا مع قوات خليفة حفتر خلال هجومه على العاصمة طرابلس — أن الإمارات وحفتر انتقلا إلى “الخطة البديلة” بعد رفض الحكومة السودانية بورتسودان بقاء حميدتي في السلطة، وهي مخطط ضم دارفور إلى شرق ليبيا.

اتصال ليبي يوضح تفاصيل المخطط

وبحسب الضابط المتحدث، فقد تلقى اتصالًا من ضابط بارز في القوات التابعة لحفتر شرق ليبيا، أبلغه بأن الممولين الأساسيين للحرب في السودان، وفي مقدمتهم الإمارات، انتقلوا إلى المرحلة الثانية: فصل شرق ليبيا عن طرابلس وربطه بإقليم دارفور.

وقال إن المحادثة شملت تفاصيل دقيقة حول مخطط ضم دارفور،.

مؤكداً أن الدافع الرئيس هو السيطرة على ثروات ضخمة من النفط الليبي والموارد المعدنية والمائية في دارفور، بعد تأكد الإمارات من وجود احتياطات كبيرة من الذهب والمعادن الثقيلة واليورانيوم في الإقليم.

دور إماراتي مباشر في دارفور

وفي الجزء الأكثر حساسية من التسريب، كشف الضابط أن ثلاثة إماراتيين يعملون داخل غرفة القيادة والسيطرة في مدينة نيالا، ويديرون العمليات العسكرية لمليشيا الدعم السريع في أرض المعركة.

وأكد أن هؤلاء الضباط أنفسهم كانوا يتولون إدارة غرفة السيطرة لقوات حفتر أثناء الهجوم على الغرب الليبي قبل سنوات.

ارتباط المخطط بخطوط التوسع الإقليمي

وقال الضابط — الذي ينتمي لإحدى الحركات الدارفورية خارج إطار القوات المشتركة — إن الهدف الأساسي من مخطط ضم دارفور هو خلق “حزام نفوذ جديد” يمتد من الشرق الليبي إلى غرب السودان تحت هيمنة الإمارات، بما يضمن السيطرة على طرق التهريب، والموانئ البرية، ومسارات الموارد الطبيعية.

وأشار إلى أن هذا المشروع يُناقش منذ فترة داخل دوائر ضيقة مرتبطة بالإمارات وحفتر، لكنه لم يظهر للعلن إلا بعد تقهقر الدعم السريع في محاور دارفور وكردفان، واعتقاد الممولين بأن بقاء المليشيا في السلطة أصبح شبه مستحيل.

دلالات خطيرة للتسريب

تسريب الضابط يضع مخطط ضم دارفور في إطار مشروع جيوسياسي واسع، يجمع بين النفوذ العسكري والاقتصادي للإمارات، وطموحات حفتر.

ووجود مجموعات مسلحة تعمل خارج حدود الدول. ويرى خبراء أن هذه المعلومات — إن صحت — تكشف عن مرحلة جديدة من التدخلات الإقليمية في الحرب السودانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.