تحرّك دولي لمراجعة إدراج رجل أعمال إماراتي بعقوبات دارفور
مجلس الأمن يراجع إدراج الزعابي في عقوبات دارفور
متابعات – عاجل نيوز
بدأ مجلس الأمن الدولي مراجعة إدراج رجل الأعمال الإماراتي محمد حمدان الزعابي، المدير التنفيذي لشركة GSS بدبي، ضمن قائمة عقوبات دارفور، في خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل نظام العقوبات الخاص بالسودان.
وتأتي هذه المراجعة بعد تقارير وتحقيقات دولية أشارت إلى تزايد الأدلة حول ارتباطه بأنشطة ذات طابع عسكري داخل البلاد.
وأوضحت التقارير أن اسم الزعابي ظهر في عدة قوائم قُدمت إلى لجنة العقوبات، إلى جانب معلومات عن تقديم شركة GSS خدمات أمنية مسلحة وتصنيفها كمزود لجهات حكومية.
كما لفتت تحقيقات منظمات دولية إلى أن الشركة تورطت في تجنيد ونقل مقاتلين من جنسيات أجنبية للمشاركة في النزاع داخل السودان.
ويمثل طرح اسم شخصية إماراتية لأول مرة داخل منظومة العقوبات تحولاً مهماً، إذ يكسر الحاجز السياسي الذي حال دون توسيع نطاق المحاسبة ليشمل الداعمين الخارجيين للنزاع.
ويرى مراقبون أن إدراج اسم واحد قد يفتح الباب أمام توسيع التحقيقات والعقوبات لتشمل شركات ووسطاء ينشطون في مجالات النقل والتمويل.
وتواجه الخطوة نقاشاً مكثفاً داخل مجلس الأمن بين دول تدعم المراجعة وتؤكد ضرورة مساءلة الفاعلين غير السودانيين، ودول أخرى تطالب بأدلة إضافية قبل اتخاذ أي إجراء، ما يعكس حساسية العلاقات بين الإمارات وقوى كبرى داخل المجلس.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متصاعد لنقل ملف المحاسبة من الإطار المحلي إلى الدولي، مع تأكيد مراقبين أن معالجة جذور النزاع تقتضي شمول كل الأطراف التي ساهمت في تغذيته داخل السودان وخارجه.