عاجل نيوز
عاجل نيوز

الدعم السريع بين الفشل والانحدار: الجزيرة والقضارف نموذجًا

بعد احتلال البيوت وفشل الانقلاب، الدعم السريع ينهار أمام الجيش السوداني

بعد احتلال البيوت وفشل الانقلاب، الدعم السريع ينهار أمام الجيش السوداني

 

متابعات –عاجل نيوز

عزمي عبد الرازق 

بعد فشل محاولة الانقلاب الأخيرة، حاولت ميليشيا الدعم السريع التماسك عبر حياد وهمي، قبل أن تنتقل إلى مقولة: «الدعم السريع ما بطلع من البيوت بعد احتلاها».

لكن تحرير الجزيرة والخرطوم كشف عن ضعفها الحقيقي، إذ استلمت القوات المسلحة زمام المبادرة بينما بقيت المليشيا عاجزة عن استغلال خيرات الجزيرة والقضارف.

ومع دخول الميليشيا في عزلة طويلة، واجهتها الأمراض الموسمية من حُمّى الضنك إلى الزاعجة المصرية، التي لم تؤثر على مجريات الأحداث،.

بينما السيول حاولت أن تمنحهم فسحة للنجاة، إلا أن النيل انحسر، وانفضحت محاولات الدعاية الكيماوية التي اعتمدوا عليها.

في هذا السياق، بدا واضحًا أن قيادة الدعم السريع تبحث عن حلول يائسة، كما ظهر في حديث نصر الدين مفرح مع نصر الدين عبد الباري، قبل أن يقودهم كبيرهم سِلْك إلى مقولة: «الحل في الإرهاب والكباب!».

إلا أن أي محاولة لإقناع الرأي العام بحماية الطائفة المسيحية من الحرب والتشدد اصطدمت بواقع جديد، حيث وقف العديد من شباب المسيحيين إلى جانب القوات المسلحة، ما كشف التماهي الكامل للميليشيا مع عناصر فوضوية لا جدوى منها.

هذا المشهد يعكس انهيار الدعم السريع أمام استراتيجية الجيش السوداني، ويؤكد أن كل محاولات الميليشيا للتأثير على الميدان السياسي والعسكري باءت بالفشل، وأن القوات المسلحة هي الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.