عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

شبكة الظل قبل الحرب: كيف سيطرت الدعم السريع على المخدرات والكافيهات بالخرطوم ؟

سيطرة الدعم السريع على تجارة المخدرات والكافيهات

 

تحقيق يكشف اقتصادًا خفيًا موّل التمدد الأمني والاستيطان في الخرطوم

 

متابعات – عاجل نيوز – تقرير خاص

تكشف معطيات ميدانية وشهادات متقاطعة عن أن سيطرة الدعم السريع على تجارة المخدرات لم تكن نشاطًا عشوائيًا،.

بل جزءًا من منظومة اقتصادية وأمنية منظمة بدأت تتوسع بشكل لافت عقب سقوط نظام البشير، مستغلة حالة الفراغ المؤسسي والانفلات الأمني الذي أصاب الدولة.

ومع تمدد انتشار قوات المليشيا في غالبية ولايات السودان، خصوصًا ولاية الخرطوم، تزايد التجنيد وتضخمت المعسكرات، بالتوازي مع إحكام القبضة على مسارات التهريب والتوزيع.

وتشير إفادات محلية إلى أن عناصر وضباطًا بالمليشيا أصبحوا يتحكمون فعليًا في شبكات المخدرات، مستفيدين من حصانة غير معلنة،.

حيث كانت المركبات التابعة لهم تعبر نقاط التفتيش دون مساءلة، وأي توقيف كان يُلغى بمكالمة واحدة من مستويات عليا.

أخطر ما رُصد خلال تلك الفترة إدخال وترويج مخدر الكريستال ميث (الآيس)، أحد أخطر المواد المخدرة عالميًا، لما يسببه من تدمير سريع للصحة الجسدية والنفسية والعقلية.

ولاحظ ناشطون انتشار هذا المخدر وسط فئات شبابية، في سياق يُشتبه أنه استهداف ممنهج لإضعاف البنية المجتمعية والتحكم في دوائر الولاء والتجنيد.

اقتصاديًا، تحوّلت تجارة المخدرات إلى مورد تمويل مباشر مكّن أفرادًا من المليشيا من شراء منازل وأراضٍ ومحال تجارية في أحياء راقية بالخرطوم،.

رغم تواضع رتبهم العسكرية، ما عزز فرضية وجود مشروع استيطان منظم يسبق ترتيبات أمنية وسياسية أوسع.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت العاصمة توسعًا ملحوظًا في الكافيهات المشبوهة وواجهات الأنشطة الليلية، .

حيث تشير معلومات ميدانية إلى أن عددًا كبيرًا منها كان يُدار عبر شبكات محسوبة على عائلة دقلو،.

ضمن منظومة تخطيط احترافية تُستخدم لتسهيل توزيع المخدرات وتوفير بيئة جذب واستقطاب للشباب.

ويرى متابعون أن هذا النشاط المنظم خلال العامين السابقين للحرب كان يهدف إلى تهيئة بيئة سيطرة شاملة تجمع بين المال، النفوذ الاجتماعي، والانتشار الأمني، بما يسمح لاحقًا بفرض أمر واقع دون مقاومة تُذكر.

ورغم الكلفة الإنسانية العالية للحرب، يعتبر كثيرون أن تفكيك هذه الشبكات قطع الطريق أمام مشروع تمدد خطير كان يهدد التركيبة الاجتماعية والأمنية للعاصمة، ويكشف حجم المعركة غير المرئية التي سبقت المواجهة العسكرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.