صفعة بريطانية للدعم السريع: رفض حكومة نيالا وتأكيد وحدة السودان
صفعة بريطانية للدعم السريع ورفض حكومة نيالا
لندن تجدد موقفها الرافض لأي كيانات موازية وتتمسك بسيادة السودان الكاملة
متابعات –عاجل نيوز
وجهت بريطانيا صفعة سياسية جديدة لمليشيا الدعم السريع، في إشارة واضحة إلى رفض أي محاولات لفرض حكومة موازية في مدينة نيالا، مجددة التزامها الكامل بـوحدة السودان وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه،..
ومؤكدة أن الأزمة السودانية لا يمكن أن تُحسم عبر المسار العسكري.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جوسلين وولار، إن لا حل عسكريًا للحرب في السودان، .
مشددة على أن الطريق الوحيد لإنهاء النزاع يتمثل في وقف فوري لإطلاق النار والانخراط في عملية سياسية شاملة تحفظ مؤسسات الدولة وتحمي المدنيين من استمرار الانتهاكات والتدهور الإنساني.
ويُفهم من التصريحات البريطانية أن رفض حكومة نيالا المزعومة يمثل موقفًا حاسمًا ضد محاولات المليشيا إعادة إنتاج الفوضى عبر كيانات سياسية غير شرعية، .
في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لمنع تفكيك الدولة السودانية أو شرعنة أمر واقع تفرضه القوة المسلحة.
وفي السياق ذاته، أكدت وولار أن لندن ملتزمة بدعم وحدة السودان الجغرافية والسياسية، وترفض أي مسارات تؤدي إلى التقسيم أو خلق سلطات موازية خارج الإطار الدستوري والشرعي،.
مشيرة إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتوحيد جهوده لدعم الاستقرار ومنع انهيار مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه المواقف متناغمة مع الخط الدولي العام الرافض للاعتراف بأي حكومات موازية، حيث سبق أن أعلنت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي تمسكهم بالحكومة السودانية الشرعية ورفضهم لأي كيانات سياسية تُنشأ تحت سلطة المليشيات المسلحة.
ويرى مراقبون أن التصريح البريطاني يمثل ضربة سياسية مباشرة للدعم السريع، ويعزز عزلة مشروعها السياسي خارجيًا،.
بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدبلوماسية لتجفيف مصادر الدعم السياسي والمالي للمليشيا، ودفع الأطراف نحو مسار تسوية يضمن وحدة الدولة واستعادة الاستقرار.
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، يعيش السودان واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم، مع ملايين النازحين وتدهور الخدمات الأساسية، .
ما يجعل رفض حكومة نيالا والتأكيد الدولي على وحدة البلاد عنصرًا حاسمًا في منع تفكك الدولة وإطالة أمد الصراع.