عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

محكمة في نيالا تنظر نزاعًا غريبًا حول مركبة مسلوبة من الجزيرة

حيثيات محكمة في نيالا تثير الجدل

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تداول ناشطون حيثيات منسوبة لإحدى المحاكم في مدينة نيالا، تتعلق بنزاع غير مألوف حول مركبة، في واقعة تلخص حجم المفارقات التي يشهدها المشهد العام بالمدينة، وتطرح تساؤلات عميقة حول مفهوم العدالة في ظل الواقع الراهن.

وبحسب المتداول، فإن النزاع نشأ بين طرفين ينتميان إلى الجهة نفسها، بعد أن أقدم أحدهما على الاستيلاء على مركبة كانت بحوزة الآخر، ما دفع الأخير إلى اللجوء للمحكمة مطالبًا باسترداد ما اعتبره حقه المشروع.

وخلال الجلسة، أقر الطرف الثاني بأخذ المركبة بالقوة، مدعيًا ملكيته لها، ليطلب القاضي من الطرف الأول تقديم ما يثبت أحقيته.

المفاجأة جاءت عندما قدم الأخير مقطعًا مصورًا يظهر فيه برفقة المركبة أثناء عملية الاستيلاء عليها من أحد المواطنين في منطقة الجزيرة، باعتباره – وفق منطقه – دليل ملكية لا يقبل الجدل.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ اعترض الطرف الثاني مؤكدًا مشاركته في العملية نفسها، ومطالبًا بحقه في الشراكة، قبل أن يطلب القاضي منه تقديم دليل مماثل.

ومع تعذّر إحضار تسجيل مصور، اكتفى بالقول إن صوته كان حاضرًا في المقطع المعروض، وأنه ساهم في العملية من موقعه.

وبعد مداولة، أصدرت المحكمة حكمًا وُصف بأنه الأكثر غرابة، حيث اعتبرت أن محل النزاع ليس ملكًا لأي من الطرفين، وقررت مصادرته لصالح المحكمة، مع تعويض الطرفين عن “جهود النقل” و”تكاليف العملية”، بنسبة 70% للأول و30% للثاني.

واقعة، إن صحت، تعكس مشهدًا عبثيًا تختلط فيه المفاهيم، وتتحول فيه القضايا من بحث عن الحق إلى مفاضلة في “الجهد”، في صورة ساخرة تختصر واقعًا مضطربًا، وتترك السؤال مفتوحًا: أي عدالة هذه؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.