عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

تلاميذ شرق النيل يُطردون بسبب الرسوم والجوع.. مدارسنا تفتح أبواب الشوارع

تسرب التلاميذ شرق النيل بسبب الرسوم والجوع

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

كتبت هاجر سليمان  عن مأساة التلاميذ في شرق النيل، حيث شهدت خلال زيارتها وجود عدد من الطلاب يتجولون في الشوارع أثناء ساعات الدوام الرسمي بلا وجهة، ما أثار دهشتها وحزنها.

وعند سؤالها اثنين من التلاميذ عن مدارسهم، أشار أحدهم إلى أنه يدرس بالصف الثالث بمدرسة خالد بن الوليد، وأوضحوا أن السبب وراء تواجدهم في الشارع هو طردهم من المدرسة لعدم دفع الرسوم الدراسية.

قال أحد الطلاب لهاجر سليمان إن أسرته لا تملك ثمن وجبة يومية، مضيفًا ببراءة: “هو نحن فطرنا عشان ندفع الرسوم؟”، فيما كشف الطالب الآخر أن والده أصبح عاجزًا عن العمل بعد اعتقاله وتعذيبه على يد ميليشيا الدعم، ووالدته تعمل كبائعة بالكاد توفر لقمة العيش. ورغم هذه الظروف الصعبة، كان الطالب مصممًا على الجلوس للامتحانات، رغم عدم حصوله على الكتب المدرسية.

وأوضحت هاجر سليمان أن هذه السياسة التي تتبعها بعض المدارس لطرد الطلاب تُعد أحد أهم أسباب التسرب التعليمي، .

وتزيد من مخاطر انجراف التلاميذ نحو الشوارع والانحراف والانخراط في أنشطة غير قانونية، مثل تعاطي المخدرات والسرقة، محذرة من أن هذه المدارس أصبحت أخطر من الميليشيات نفسها، لأنها تفتح أبواب الشوارع للأطفال بدل حمايتهم.

وأضافت هاجر سليمان أن المدارس في الماضي كانت تحمي التلاميذ وتحرص على تربيتهم وتعليمهم، لكنها اليوم أصبحت جزءًا من مشكلة الفاقد التربوي، بسبب سياسات الطرد والجبايات المفرطة،.

التي لا تراعي ظروف الأسر الفقيرة، بينما مكاتب التعليم لا تتدخل أو تقتصر جهودها على كلمات غير مسموعة لدى إدارات المدارس.

وختمت هاجر سليمان ندائها العاجل للسيد والي الخرطوم ووزير التعليم الاتحادي بالقول: “متى تستعبدون التلاميذ؟ ومتى تصنعون منهم أبقارًا حلوب؟.

يجب مراجعة المدارس فورًا والوقوف على أحوال التلاميذ وأسرهم لضمان حقهم في التعليم ومواصلة الدراسة دون عوائق مالية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.