عاجل نيوز
عاجل نيوز

 انكسار جديد لمليشيا آل دقلو.. القوات المسلحة والمشتركة تسحق هجوماً “يائساً” على مدينة الطينة

خسائر فادحة لمليشيا الدعم السريع في هجوم فاشل على الطينة | تفاصيل ميدانية.

 

تدمير عشرات الآليات القتالية ومطاردة فلول المليشيا في المحور الغربي لشمال دارفور وسط خسائر بشرية هائلة.

 

متابعات – عاجل نيوز 

تعرضت مليشيا الدعم السريع المتمردة لهزيمة نكران وفشل ذريع في الساعات الأولى من صباح اليوم، إثر محاولتها الهجوم على مدينة الطينة الاستراتيجية بالمحور الغربي لولاية شمال دارفور .

ونجحت القوات المسلحة السودانية، مسنودة بالقوات المشتركة، في صد الهجوم وتلقين المعتدين درساً قاسياً، مما أدى إلى تشتت قوات العدو وهروبها نحو المناطق الخلوية.

تفاصيل ملحمة الفجر في الطينة

بدأت المحاولة الفاشلة للمليشيا بتسلل مجموعات قتالية عبر المحور الغربي، مستهدفة كسر الطوق الأمني حول المدينة الحدودية التي تعتبر شرياناً حيوياً للإمداد والعمل الإنساني.

إلا أن يقظة الأشاوس في خطوط الدفاع الأمامية مكنتهم من رصد التحركات مبكراً والتعامل معها بقوة نيران كثيفة.

وأفادت المصادر الميدانية بأن المعركة استمرت لساعات، انتهت بسيطرة كاملة للقوات الوطنية وتطهير كافة الجيوب التي حاولت المليشيا الاحتماء بها.

خسائر فادحة وجاري الحصر

أكد مصدر عسكري مطلع لـ (إيهاب السر) أن العدو ترك خلفه عشرات الجثث الملقاة في ساحة المعركة، إضافة إلى تدمير واستلام عدد كبير من “التاتشرات” القتالية والمدافع الثنائية.

وتجري الآن عمليات تمشيط واسعة في محيط مدينة الطينة، كما تواصل الفرق الفنية المتخصصة حصر خسائر العدو التي وُصفت بأنها “فادحة وغير مسبوقة” في هذا المحور، وسط معنويات تعانق السماء من جانب المقاتلين والمواطنين الصامدين.

الأهمية الاستراتيجية لمدينة الطينة

يأتي استهداف المليشيا لمدينة الطينة في إطار محاولاتها المستمرة لقطع الطرق الاستراتيجية وتضييق الخناق على ولاية شمال دارفور، خاصة وأن الطينة تمثل مركزاً إغاثياً وتجارياً مهماً على الحدود.

ويرى مراقبون أن فشل المليشيا في دخول المدينة يمثل ضربة قاصمة لخططها التوسعية في الإقليم، ويؤكد تآكل قدرتها القتالية أمام صمود القوات المسلحة وحلفائها من حركات الكفاح المسلح.

الوضع الميداني الراهن

في أعقاب صد الهجوم، ساد هدوء حذر المدينة مع انتشار كثيف للقوات المشتركة لتأمين المداخل والمخارج.

وأرسلت قيادة العمليات في المحور الغربي رسائل طمأنة للمواطنين، مؤكدة أن القوات المسلحة في كامل جاهزيتها لردع أي محاولة أخرى.

كما أشادت الفعاليات الشعبية في شمال دارفور بالاحترافية العالية واليقظة التي أبدتها القوات المشتركة والجيش في التعامل مع هذا الهجوم الغادر، معتبرين أن “مقبرة الطينة” ستكون درساً لكل من تسول له نفسه الاقتراب من سيادة الوطن.

يمثل انكسار المليشيا في الطينة حلقة جديدة من سلسلة هزائمها المتلاحقة في ولايات دارفور، وهو ما يثبت أن المبادرة الميدانية باتت الآن في يد القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة.

ومع استمرار عمليات الحصر، يتوقع أن تكشف الساعات القادمة عن حصيلة مرعبة لقتلى المليشيا، مما سيزيد من وتيرة الانشقاقات والفرار وسط صفوفها.

الأسئلة الشائعة ..

ما هي أهمية مدينة الطينة في شمال دارفور؟

تعتبر الطينة بوابة حدودية مهمة ومركزاً للإمداد الإنساني والتجاري، وسقوطها كان سيؤدي لعزل المنطقة الغربية تماماً.

من شارك في صد هجوم المليشيا على الطينة؟

شاركت القوات المسلحة السودانية بانسجام تام مع قوات حركات الكفاح المسلح المنضوية تحت لواء “القوات المشتركة”.

ما هو حجم خسائر الدعم السريع في معركة اليوم؟

التقارير الأولية تؤكد تدمير عشرات العربات القتالية وسقوط مئات القتلى والجرحى، وجاري الحصر الدقيق للعتاد المستلم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.