عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

نداء من “عاصمة الحديد”.. صلاة العيد تحت سقف المساجد والسبب “ما وراء الستار”

أسباب منع صلاة العيد في ساحات عطبرة 2026 وقرار لجنة الأمن

 

 

أمن ومجتمع – ولاية نهر النيل

توجيهات “سيادية” تقضي بإغلاق الساحات والميادين وتوجيه المصلين نحو الداخل

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

خلف غبار “عاصمة الحديد والنار”، تتردد أصداء قرار أمني لم يكن في الحسبان؛ حيث استيقظ أهالي مدينة عطبرة على توجيهات رسمية تقضي بكسر تقاليد “صلاة الخلاء” الراسخة، وحصر شعيرة عيد الفطر المبارك تحت أسقف المساجد فقط.

هذا التحول المفاجئ، الذي صاغه المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ محمد عباس رحمة، جاء مشحوناً بعبارات مقتضبة تشير إلى مقتضيات “المصلحة العامة” وتوصيات “لجنة الأمن”.

ما وراء الستار: هواجس أم تحوطات؟

القرار الذي حمل النمرة (1/أ/1)، لم يفصح صراحة عن طبيعة التهديدات التي استدعت منع التجمعات الكبرى في الميادين المفتوحة، مما فتح الباب أمام سيل من التكهنات حول ما يدور في “غرف العمليات” المغلقة.

ويرى مراقبون أن حصر المصلين داخل جدران المساجد يسهل من عملية السيطرة الأمنية وتأمين المداخل والمخارج، في ظل ظروف استثنائية تجعل من كل تجمهر مكشوف هدفاً محتملاً لهواجس أمنية “غير معلنة”.

توقيت حساس وتحديات ميدانية

يأتي هذا الإجراء قبل وقت وجيز من حلول العيد، ليعيد رسم خارطة الحركة الاجتماعية في المدينة. فبينما كان المواطنون يستعدون للتدفق نحو الساحات التاريخية، فرض الواقع الأمني الجديد نمطاً مختلفاً من الاحتفال.

وتؤكد المصادر أن التنسيق بين أجهزة الاستخبارات ولجنة أمن المحلية وصل إلى مستويات عليا لضمان مرور صبيحة العيد دون أي خروقات، مما يعزز فرضية وجود “معلومات استباقية” استوجبت هذا التشدد.

رسالة “الحذر واليقظة”

في صمت مطبق، ستبدأ لجان المساجد وإدارة الإرشاد والتوجيه في تنفيذ “خطة الداخل”، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة.

فهل هي مجرد تدابير احترازية روتينية، أم أن هناك ما تخفيه التقارير الأمنية خلف الستار؟ الأكيد أن عطبرة ستؤدي صلاتها هذا العام بعين على القبلة وعين أخرى على أمن المدينة، في مشهد يجسد حالة “الاستنفار الصامت” التي تعيشها ولاية نهر النيل.

⛔️ شاهد القرار من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.