عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

فساد مساعدات غذائية بالشمالية يثير الجدل.. كميات ضخمة انتهت صلاحيتها

فساد مساعدات غذائية بدنقلا وتلف مواد برنامج الغذاء العالمي

الطاهر ساتي ينتقد تلف مواد للنازحين ويطرح تساؤلات حول المسؤولية والمحاسبة

 

متابعات– عاجل نيوز

أثار حديث للكاتب الطاهر ساتي جدلاً واسعاً حول ما وصفه بفساد في إدارة المساعدات الإنسانية بولاية الشمالية، وذلك بعد الكشف عن تلف كميات كبيرة من المواد الغذائية المخصصة للنازحين.

وأشار الطاهر ساتي إلى أن مخازن تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بمدينة دنقلا احتوت على كميات ضخمة من المواد الغذائية التي انتهت صلاحيتها، من بينها نحو (48,800) جوال دقيق، إضافة إلى مواد أخرى مثل العدس، كانت مخصصة لدعم آلاف الأسر المتأثرة بالحرب.

وأوضح أن هذه الكميات – بحسب ما ورد – كان يفترض توزيعها على النازحين القادمين من مناطق كردفان ودارفور بعد استقرارهم في منطقة الدبة، إلا أنها ظلت مخزنة لفترة طويلة حتى تجاوزت تاريخ صلاحيتها في أكتوبر 2024، ما جعلها غير صالحة للاستخدام.

وانتقد الطاهر ساتي ما وصفه بطريقة التعامل مع القضية، مشيراً إلى أن التركيز انصب على إتلاف المواد الفاسدة دون مساءلة المسؤولين عن أسباب تلفها أو تأخر توزيعها.

وأضاف أن منع توزيع هذه المواد بعد فسادها تم اعتباره إنجازاً من قبل بعض المسؤولين، في وقت يرى فيه أن القضية تستدعي تحقيقاً شاملاً ومحاسبة كل من تسبب في ضياع هذه المساعدات التي كانت موجهة لفئات متضررة من الحرب.

ويطرح الكاتب تساؤلات حول آليات الرقابة وإدارة المخزون في العمل الإنساني، خاصة في ظل الحاجة الملحة لهذه المساعدات، وتأثير فقدانها على الأوضاع المعيشية للنازحين.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز الشفافية والمحاسبة في إدارة الموارد الإنسانية، وضمان وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.