عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

الحفر بالإبرة.. تكتيك يحسم معارك كردفان ودارفور

تكتيك الحفر بالإبرة في معارك كردفان ودارفور

 

عمليات نوعية خلف الخطوط تمهد لتغيير موازين الميدان

 

متابعات – عاجل نيوز

يقدم العميد الركن دكتور جمال الشهيد قراءة عسكرية معمقة لطبيعة العمليات الجارية في ولايات كردفان وإقليم دارفور، مشيراً إلى أن ما يُعرف بتكتيك “الحفر بالإبرة” بات يمثل النسبة الأكبر من المعركة الحقيقية على الأرض.

ويوضح الشهيد أن العمليات العدائية التي تنفذها القوات المسلحة خلال هذه المرحلة تعتمد بشكل أساسي على عناصر السرعة والمفاجأة والدقة، إلى جانب الاحترافية العالية في تنفيذ المهام خلف خطوط الخصم، خاصة في المناطق ذات الحساسية العسكرية.

ويشير إلى أن هذا النوع من العمليات، رغم تعقيداته، أثبت فعالية كبيرة في إحداث تأثيرات ميدانية عميقة، تتسق مع الأهداف الاستراتيجية للقوات المسلحة، المتمثلة في إضعاف قدرات الخصم وتفكيك بنيته القتالية بشكل تدريجي.

وبحسب التحليل، فإن نجاح هذه العمليات لا يعتمد فقط على عنصر المباغتة، بل يرتبط بوجود أهداف عسكرية محددة وتخطيط ميداني دقيق، وهو ما يمنحها القدرة على تحقيق نتائج ملموسة مقارنة بالعمليات العشوائية التي تفتقر إلى الرؤية الاستراتيجية.

ويؤكد الشهيد أن هذا النهج العملياتي يمثل تحولاً في إدارة المعارك، حيث يتم التركيز على الضربات النوعية المؤثرة بدلاً من المواجهات التقليدية واسعة النطاق، بما يحقق استنزافاً مستمراً لقدرات الخصم.

كما يرى أن استمرار نجاح هذه العمليات الهجومية يمكن أن يمهد لمرحلة أكبر من التحولات الميدانية، قد تقود إلى استعادة السيطرة على مناطق واسعة في كردفان ودارفور، وتعزيز تأمين الحدود الغربية وفرض السيادة عليها.

ويختتم التقرير بالتأكيد على أن المعركة لم تعد تُقاس بحجم الانتشار العسكري فقط، بل بمدى دقة التخطيط وكفاءة التنفيذ، وهو ما يجعل العمليات النوعية عاملاً حاسماً في تحديد مسار المواجهات خلال المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.