عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني «لا تجمع البيض في سلة واحدة».. اللواء النور القبة يكشف كواليس حواراته مع البشير وتحذيراته المبكرة من... «قطع رأس الأفعى في نيالا».. هلاك القيادي علي حامد نحولة وحرس حميدتي الخاص في غارة استخباراتية صاعقة

سقوط الشعارات.. حكومة الدعم السريع الغير معترف بها تستعين بكوادر الحركة الإسلامية لإدارة مفاصلها

تناقضات حكومة الدعم السريع وتعيين كوادر الحركة الإسلامية في مناصب عليا

 

تناقضات سياسية حادة وتساؤلات حول معايير التعيين والولاء داخل السلطة الجديدة

 

متابعات – عاجل نيوز

أيمن شرار

تواجه حكومة الدعم االسريع موجة عاتية من الانتقادات بعد سلسلة تعيينات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، حيث اعتبر مراقبون أن تعيين حذيفة أبو نوبة رئيساً للجنة التنظيم يمثل فضيحة سياسية مكتملة الأركان.

ويأتي هذا القرار بعد وقت قصير من تعيين الباشا طبيق وزيراً للطاقة، مما يكشف عن تناقض حاد بين الشعارات المرفوعة التي تروج لمحاربة الإسلاميين وبين الواقع الذي يشهد تمكين كوادر الحركة الإسلامية في أخطر مواقع اتخاذ القرار.

زيف خطاب محاربة الكيزان

لطالما استخدمت حكومة الدعم السريع  خطاباً إعلامياً مكثفاً يتهم الآخرين بالانتماء للحركة الإسلامية أو ما يعرف بـ الكيزان، إلا أن القرارات الأخيرة وضعت هذا الخطاب على المحك.

ويرى محللون أن تسليم مفاصل الدولة لشخصيات كانت توصف بالأمس القريب بالإرهابية أو التابعة للنظام السابق يمثل سقوطاً أخلاقياً وسياسياً مدوياً، حيث تحول من تدعي الحكومة محاربتهم إلى شركاء أصيلين داخل هيكل السلطة التنظيمي والسياسي دون أي تبرير منطقي.

الولاء القبلي فوق الكفاءة

تشير الوقائع الميدانية إلى أن معايير التعيين داخل حكومة تأسيس لم تعد تعتمد على الكفاءة المهنية أو المواقف السياسية المعلنة، بل باتت ترتكز بشكل أساسي على القرب القبلي والولاء الشخصي لرئيس الحكومة.

إن عملية إعادة تدوير كوادر الحركة الإسلامية ومنحهم مواقع مؤثرة تعكس رغبة السلطة الحالية في تثبيت أركانها عبر شبكات ولاء قديمة ومجربة، بعيداً عن تطلعات الجماهير التي صدقت وعود التغيير واجتثاث جذور النظام القديم.

إحراج الأبواق والمنصات الداعمة

وضعت هذه التحولات أبواق حكومة تأسيس والمنصات الإعلامية الداعمة لها في موقف محرج للغاية، حيث فقدت هذه الجهات قدرتها على مهاجمة الخصوم بتهمة الانتماء للإسلاميين.

فبعد أن امتلأت أروقة الحكومة بشخصيات تعتبر من أخطر وأكثر كوادر التنظيم نفوذاً، أصبح الحديث عن مكافحة الكيزان مجرد أداة للاستهلاك الإعلامي وتضليل الرأي العام، بينما تدار الدولة فعلياً بعقيلة ومنهجية الكوادر التي زعموا الثورة ضدها وضد ممارساتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.