القائد المنشق “السافنا” يزيح الستار عن أسرار اعتقاله الكيدي ويكشف تفاصيل نجاته من التصفية
تصريحات علي رزق الله السافنا اليوم انشقاقات الدعم السريع
اتهم عبد الرحيم دقلو بنهب أسواق النهود وتصدير البضائع إلى تشاد عبر 750 شاحنة
متابعات –عاجل نيوز
أدلى القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله المشهور بـ “السافنا”، بتصريحات صحفية مدوية ومثيرة لـ منصة “الترا سودان”، كشف خلالها عن كواليس أسرار عسكرية وسياسية تُنشر لأول مرة حول تفاصيل وقوعه في الأسر لدى “خال حميدتي”،.
ومخططات تصفية قادة المحاور، عازياً نفوذ أسرة آل دقلو وهيمنتها المطلقة على مفاصل القرار إلى مخاوف قادة المليشيا من بروز قوى مسلحة موازية ومؤثرة في إقليم دارفور.
وفجّر السافنا مفاجأة كبرى بشأن كيفية خروجه من سجن الهدي بأمدرمان ، نافياً بشكل قاطع الروايات التي تحدثت عن فراره بمساعدة عناصر النظام السابق،.
وأوضح أن إدارة السجن فتحت الأبواب رسمياً أمام النزلاء عقب انقطاع الإمداد المائي لـ 5 أيام متواصلة بسبب استهداف المليشيا المباشر لمحطات المياه،.
كما نفى تهمة قتل تاجر ذهب بالولاية الشمالية، مؤكداً أن البلاغ كيدي وسياسي حركه “حميدتي” شخصياً لإبعاده وتثبيت أركان حكمه.
وتبرأ القائد المنشق من عمليات الانتهاك والنهب الواسعة التي طالت أسواق ومخازن مدينة النهود بولاية غرب كردفان، موجهاً اتهاماً مباشراً للقيادي بالمليشيا عبد الرحيم دقلو بالإشراف الشخصي على شحن كميات هائلة من الصمغ العربي والفول السوداني المنهوب عبر 750 شاحنة وتهريبها إلى دولة تشاد،.
واصفاً حملات المليشيا لمحاربة الظواهر السالبة بـ “المسرحية الهزلية” لكون القوات تعتمد كلياً على مجموعات “الفزع” العشوائية القائمة على الغنائم والتخريب.
وفي ذات السياق، نفى السافنا تورطه في تجويع مواطني مدينة الفاشر أو التوجيه بإغلاق خزان “قولو” الاستراتيجي بشمال دارفور، مؤكداً أن الفيديوهات المتداولة ضده “مفبركة” ومصنوعة من غرف المليشيا لتشويه صورته عقب انشقاقه.
معلناً في ختام حديثه عن جاهزيته التامة للمثول أمام أي قضاء سوداني عادل أو المحكمة الجنائية الدولية لإيمانه التام ببراءته، مؤكداً استعداد مجموعته العسكرية لمواجهة مليشيا الدعم السريع ميدانياً ودحرها من شتى المحاور لحماية البلاد.