عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

بيان ناري لـهيئة علماء السودان يرد على فرحة البروفيسور الكاروري بـعدم تجديد ترخيصها

هيئة علماء السودان إبراهيم الكاروري العون الإنساني 2026

 

اتهمته بـانتحال الصفة ومحاولة صرف الأنظار عن بلاغات تزوير واشتراك جنائي بـالبلاد

 

متابعات – عاجل نيوز 

أصدرت الأمانة العامة لـهيئة علماء السودان بـالعاصمة المؤقتة بورتسودان، اليوم السبت، بياناً توضيحياً حاداً ومفصلياً عبر أمينها العام بـالإنابة الدكتور خالد آدم شيخة، ردت من خلاله بـعنف على ما وصفته بـ”فرحة وتهليل” رئيسها والأمين العام السابق بـالمنظمة، البروفيسور إبراهيم الكاروري، بـشأن صدور قرار رسمي يقضي بـعدم تجديد ترخيص الهيئة من قِبل مسجل التنظيمات بـمفوضية العون الإنساني بـالبلاد.

وفكّك البيان الحيثيات القانونية للنزاع المحتدم، موضحاً أن قرار مسجل التنظيمات رقم (1) لـسنة 2026 الصادر بتاريخ 10 مايو الجاري، أعقبه ظهور فوري ومفاجئ للكاروري متحدثاً باسم الهيئة بـصفة “الرئيس”، وهو ادعاء وتجاوز صارخ لا يستند إلى أي صفة شرعية أو قانونية بـالبلاد؛ معتبراً أن هذه التحركات والخرجات الإعلامية ما هي إلا محاولات يائسة لـصرف أنظار الرأي العام عن بلاغات جنائية مقيدة بـالفعل ضد المجموعة السابقة تحت طائلة المادة (123) من القانون الجنائي المتعلقة بـالتزوير والاشتراك الجنائي بـالمنطقة.

ودافعت الهيئة بـقوة عن بقاء تبعيتها الإدارية والتنظيمية تحت مظلة مفوضية العون الإنساني لـما تمنحه إياها من امتيازات استراتيجية ودولية تعزز تواصلها العلمي مع المنظمات الإسلامية والعربية الكبرى والانتفاع بـالشراكات الفنية والمادية، فضلاً عن صون استقلاليتها الدعوية بعيداً عن صراعات وتجاذبات المطبخ السياسي بـالبلاد؛ مستدلة بـتوصيات تاريخية وقانونية لرموز أكاديمية كبرى مثل البروفيسور المكاشفي طه الكباشي والبروفيسور ناجي مصطفى بـالمنطقة.

واختتمت هيئة علماء السودان بيانها الساخن بـتحميل الجهات والأفراد الذين يضغطون بـاتجاه نقل ملف تسجيلها وتصفيتها تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية والأوقاف المسؤولية التاريخية والأخلاقية الكاملة عن “شق الصف” وإضعاف مكتسبات الهيئة الشرعية؛ متعهدة بـمواصلة إصدار البيانات التفصيلية وكشف كافة الملفات والمستندات بـشفافية أمام الرأي العام بـالبلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.