عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

مالذي أبكي رشان أوشي في معتقلها

رشان أوشي سجن بورتسودان الزين علي بابكر 2026

 

إنساني مؤثر يهز سجن بورتسودان وصحفيون يؤكدون حسم المعركة الأخلاقية

 

متابعات –عاجل نيوز

شهد معتقل النساء بـسجن مدينة “بورتسودان” الساحلية، اليوم السبت، موقفاً إنسانياً مؤثراً وبليغاً هزّ وجدان الحاضرين من زوار وحراس؛.

تجسد في انهمار دموع الكاتبة والصحفية البارزة، رشان أوشي، لـأول مرة منذ توقيفها، إثر زيارة تفقدية مفاجئة قام بها المواطن “الزين علي بابكر” على كرسيه المتحرك لـمؤازرتها في محبسها بـالبلاد.

ونقل الكاتب عامر حسون في مادة توثيقية حية من بورتسودان، أن سجن المدينة شهد تدفقاً مستمراً لـلوفود الصحفية والإعلامية المتضامنة مع أوشي في معركة حرية الكلمة؛

بيد أن ظهور المواطن “الزين علي بابكر” مقتحماً أسوار المعتقل بـكرسيه المتحرك وبجذع مجهد بـفعل المرض فرض حالة من الصمت والوجوم، .

لكونه تحدى مشقة السفر وعثاء الطريق والظروف الصحية الضاغطة لـتسجيل موقف إنساني نبيل دون سابق معرفة شخصية تجمع بينهما بـالمنطقة.

وأفاد التقرير أن الصحفية رشان أوشي، التي عُرفت بـالصلابة والثبات أمام الأحكام القضائية الصادرة بحقها، لم تتمالك نفسها أمام مشهد الكرسي المتحرك وصاحبه، لتجهش بـالبكاء الشديد؛ .

معلنة أمام الحضور أن دموعها ليست ضعفاً من جدران السجن، بل هي تعبير عن الامتنان والدهشة لـشهامة هذا الرجل الصابر الذي تجشم الصعاب لـلاطمئنان عليها، مما جعل هذا الموقف رمزاً لـلمروءة والوفاء الشعبي الأصيل بـالبلاد.

وشدد إعلاميون وصحفيون متضامنون بـالبلاد على أن مراحل التقاضي القانوني لم تنتهِ فصولها بعد، معربين عن ثقتهم الكاملة في نزاهة وعدالة القضاء السوداني لـإحقاق الحق وبسط القانون؛ .

وأكدوا أن تدافع المواطنين وتضامنهم يبرهن على فشل كافة محاولات ترهيب حملة الأقلام الحرة الصادقة، وحسم المعركة الأخلاقية مبكراً لصالح الصامدين في خندق الوطن بـالمنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.