عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

مأساة تهز المنطقة.. طفلة ناجية وحيدة من مجـ.زرة أبا.دت أسرتي “عزام وأبو عبيدة كيكل” بـالكامل

مـ.جزرة أسرة كيكل تصفية الدعم السريع قحت ترند 2026

 

الكشف عن فظائع جديدة لـلمتمردين في الجزيرة وسط صمت حقوقي وإعلامي مريب بـالبلاد

 

متابعات – عاجل نيوز 

تكشفت خيوط مأساة إنسانية مروعة وجريمة تصفية جسدية بالغة البشاعة بـالبلاد، اليوم السبت؛ راح ضحيتها أربعة عشر شخصاً يمثلون عائلتين بـالكامل، هما أسرتا “عزام كيكل” و”أبو عبيدة كيكل”، بـفعل عمليات التنكيل العسكري الممنهج التي تمارسها المليشيا المتمردة بـالمنطقة.

وأبانت مصادر ميدانية ومنصات إعلامية مهتمة بـرصد الانتهاكات بـالبلاد، أن طفلة صغيرة بريئة باتت هي الناجية الوحيدة والشاهدة المباشرة على فظاعة المجزرة التي أبادت ذويها بـالكامل، .

حيث سُفكت دماء الضحايا الأبرياء في غضون الساعات الماضية دون أي وازع ديني أو أخلاقي؛ في وقت ضربت فيه منصات قوى الحرية والتغيير (قحت) وتنسيقية القوى المدنية صمتاً مطبقاً وتجاهلاً متعمداً بـالمنطقة.

واستنكر ناشطون ومراقبون حقوقيون بـالبلاد سياسة الكيل بـمكيالين وازدواجية المعايير التي تنتهجها الأبواق والمنصات الإعلامية الحليفة والداعمة لـمليشيا الدعم السريع، .

مؤكدين أنه لو كانت هذه الجريمة النكراء قد وقعت في ظروف مغايرة أو بـأيدي جهات أخرى، لـجعلت تلك الأروقة من دمعة هذه الطفلة “ترند” وعنواناً عالمياً،.

ولـعُقدت من أجلها المؤتمرات الدولية واستُصدرت التقارير الحقوقية المضللة، بيد أن هوية القتلة الحقيقية فرضت التعتيم التام لـطمس معالم الفاجعة بـالبلاد.

وجددت الفعاليات المجتمعية والأهلية بـالمنطقة تضامنها الكامل مع الطفلة الناجية، وسط دعوات واسعة لـتخليد أسماء الضحايا الأربعة عشر وتوثيق الجرائم جيل بعد جيل؛.

مشددين على أن التاريخ سيكتب أسماء القتلة وأسماء من برر لـجرائمهم بحروف من عار، وأن الحقوق الوطنية والجنائية للشهداء لن تسقط بـالتقادم أو بـالتجاهل، وصولاً إلى دحر المتمردين وبسط هيبة القانون وبسط مساحات الاستقرار والعدالة بـالبلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.