تفاصيل مثيرة .. عبدالرحيم دقلو دفع الملايين لـتهريب أسرة السافنا لـإثيوبيا والزج بـالمحارم في فيديوهات رخيصة لـلابتزاز
فضيحة عيال دقلو اختطاف أسرة السافنا تهريب لـإثيوبيا 2026
كواليس مخطط “آل دقلو” لـتصفية الحسابات مع القائد “السافنا” بـاختطاف أسرته وأطفاله
متابعات – عاجل نيوز
صدر توضيح رسمي وموثق موجه لـلأوساط السياسية والرأي العام بـالبلاد، اليوم السبت، وضع النقاط على الحروف وأماط اللثام عن الوقائع والحقائق الدقيقة بـشأن قضية وملابسات اختفاء وتنقّل أفراد أسرة وقادة أبناء القائد “السافنا”؛ .
كاشفاً عن مخطط استخباراتي دنيء قاده نفوذ عبد الرحيم دقلو لـالضغط والابتزاز بـمنطقة.
وأفاد البيان التوضيحي، بـأن أبناء السافنا كانوا يتواجدون بـرفقة والداتهم بـمدينة الضعين إبان مغادرته لـدولة جنوب السودان ومنها إلى الهند، .
قبل أن يتم ترتيب خروج الأسرة بـالكامل صوب جنوب السودان واستخراج جوازات سفر وتأشيرات رسمية لـلدخول والإقامة بـالمملكة العربية السعودية؛.
حيث استقروا بـالكامل وتكفّل السافنا بـإدخال أبنائه لـلمدارس وتأمين معاشهم، قبل أن يعود بـمفرده إلى أرض الوطن لـمتابعة شؤونه الخاصة والانحياز لـخيارات الوطن بـالبلاد.
وكشفت التحريات ومراجعة كاميرات المراقبة والرحلات الجوية بـالمملكة—عقب الاختفاء المفاجئ لـبعض الأفراد—عن مغادرة الأطفال ووالدتهم بـالفعل إلى دولة إثيوبيا وليس دولة يوغندا كما روّجت بعض المنصات المضللة؛ .
وأبان التوضيح أن إعلان السافنا خروجه النهائي من مليشيا الدعم السريع وانضمامه بـقواته لـخندق القوات المسلحة السودانية، دفع بـعبد الرحيم دقلو لـلتواصل المباشر مع زوجات القائد ومحاولة استغلال الروابط الأسرية لـلضغط عليه، .
حيث تم استمالة وإقناع “الزوجة الكبرى” التي تنتمي بـالقرابة لـلأسرة الضيقة لـعيال دقلو، وتقديم إغراءات مبالغ مالية باهظة لـترحيلها إلى إثيوبيا، فيما رفضت بقية الأسرة المخطط وبقيت بـالمملكة بـالمنطقة.
وحذّر البيان بـأشد العبارات من أي مساعٍ متهورة لـاستغلال النساء والأطفال، أو الزج بـالمحارم في مقاطع فيديو وحملات إعلامية رخيصة بـهدف الابتزاز السياسي والتصفيات الشخصية؛ .
مشدداً على أن السافنا مسؤول مسؤولية كاملة عن خياراته الوطنية ومواقفه العسكرية الشجاعة، .
وأن الزج بـالأعراض في المعارك يمثل تجاوزاً خطيراً لـلأعراف والقيم السودانية، مؤكداً أن البيوت ليست ساحات لـلمعارك والأطفال ليسوا أوراقاً لـلتفاوض، وصولاً لـبسط الحقائق وفرض هيبة القانون بـالبلاد.