عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا...

شاهد الفيديو | انتفاضة تاريخية تحـ شيد في دار الريح لصد الدعم السريع غرب بارا

تحركات أهلية لصد الدعم السريع في دار الريح

سكان يتحدثون عن ترتيبات دفاعية بعد أحداث أمنية شهدتها مناطق غرب بارا بشمال كردفان.

 

متابعات – عاجل نيوز

شهدت مناطق دار الريح، إلى جانب غرب وشرق مدينة بارا بولاية شمال كردفان، خلال الأيام الأخيرة حالة من التوتر الأمني، عقب أحداث عنف متفرقة في بعض القرى، ما أدى إلى تحركات محلية وصفت بأنها تهدف إلى تعزيز الحماية الذاتية وصد أي تهديدات محتملة مرتبطة بقوات الدعم السريع في المنطقة.

وبحسب إفادات محلية من سكان المنطقة، فإن التطورات الأخيرة دفعت الأهالي إلى إعادة تنظيم صفوفهم بشكل مجتمعي، من خلال ترتيبات دفاعية تعتمد على إمكانيات محدودة، في ظل استمرار المخاوف من تجدد الهجمات أو توسع نطاق المواجهات في القرى الريفية.

وأشارت المصادر إلى أن عدداً من المواطنين اضطروا إلى تغيير نمط حياتهم اليومية بشكل ملحوظ، حيث تراجعت بعض الأنشطة الاعتيادية، في مقابل التركيز على حماية القرى وتأمين التجمعات السكانية، بعد الأحداث التي شهدتها مناطق غرب بارا.

وأكدت إفادات أهلية أن هذه التحركات لا ترتبط بجهة تنظيمية رسمية، وإنما تأتي في إطار استجابة مجتمعية مباشرة للظروف الأمنية، معتمدين على التنسيق بين السكان المحليين في القرى المتجاورة، في محاولة لاحتواء أي تهديدات محتملة.

وتشير الروايات المحلية إلى أن التوتر الأمني في المنطقة تزايد عقب أحداث غرب بارا، وهو ما انعكس على حالة الاستقرار في عدد من القرى، ودفع السكان إلى اتخاذ تدابير احترازية على المستوى المجتمعي.

وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر من المنطقة عن حالة تضامن بين الأهالي، حيث تتعاون الأسر في دعم بعضها البعض، وسط دعوات متزايدة لوقف التصعيد وتوفير حماية أكبر للمدنيين، في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها أجزاء من شمال كردفان.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في الريف السوداني، خاصة في ظل محدودية الخدمات وضعف الوجود الأمني في بعض المناطق، ما يترك السكان أمام مسؤوليات أمنية وإنسانية متزايدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم اضطرابات متقطعة في عدد من المحاور، ما يزيد من حالة القلق بين السكان ويؤثر على الحركة الطبيعية للحياة اليومية في القرى والبلدات الصغيرة.

ويظل الوضع في دار الريح ومحيط بارا مرهوناً بتطورات الميدان، وسط دعوات لاحتواء التوترات وتجنب اتساع رقعة المواجهات، بما يضمن حماية المدنيين واستقرار المجتمعات المحلية.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.