عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

الهندي عز الدين: ميثاق سياسي جديد “في مزبلة التاريخ”

الهندي عز الدين ينتقد ميثاق قوى إعلان المبادئ وخارطة الطريق في السودان

اتهامات لقوى إعلان المبادئ بإقصاء الإسلاميين وشرعنة المليشيا

 

متابعات – عاجل نيوز

انتقد الكاتب الصحفي الهندي عز الدين ما وصفه بـ”ميثاق قوى إعلان المبادئ السوداني” الذي ضم عدداً من القوى السياسية من بينها صمود وحزب البعث العربي الاشتراكي وحركة عبد الواحد وعدد من المكونات الأخرى، والذي طُرح تحت مسمى “خارطة الطريق… طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة”.

وقال عز الدين إن الوثيقة، التي جاءت في 13 صفحة، تعكس استمرار ما وصفه بـ”العقدة التاريخية” لبعض القوى المدنية المتمثلة في إقصاء الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني من أي عملية سياسية مستقبلية، مؤكداً أنه لا يرى في الوثيقة جديداً يختلف عن المبادرات السابقة.

وأشار إلى أن الخارطة صنفت أطراف العملية السياسية إلى ثلاث فئات تشمل القوى المناهضة للحرب، والقوى المصطفة مع القوات المسلحة، والقوى المصطفة مع قوات الدعم السريع، إلا أنها – بحسب رأيه – وضعت شروطاً تقصي بشكل قاطع قيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما.

واعتبر أن هذا الطرح يثير إشكالاً سياسياً، متسائلاً عن طبيعة القوى المصطفة مع القوات المسلحة في ظل هذا الاستثناء، وما إذا كانت تشمل حركات اتفاق جوبا أو الكتل السياسية الأخرى، مشيراً إلى ما وصفه بعدم وضوح المعايير.

وأضاف أن الوثيقة، بحسب قراءته، تفتح الباب لمشاركة القوى المصطفة مع الدعم السريع تحت مظلة سياسية، في حين تتجاهل محاسبة المليشيا على خلفية الحرب والانتهاكات، وهو ما اعتبره خللاً في ميزان العدالة الانتقالية.

ويرى الكاتب أن ما ورد في الوثيقة يعكس امتداداً لما سماه “روح الاتفاق الإطاري”، القائم على الإقصاء السياسي وعدم شمول العملية لكل القوى الوطنية، وفق تعبيره.

وختم عز الدين مقاله بالتأكيد على أن مثل هذه المبادرات – بحسب وصفه – لا تمثل جديداً في المشهد السياسي السوداني، وأنها ستظل محل جدل واسع ما لم تُبنَ على أسس شاملة لا تستثني أي طرف، داعياً إلى صياغة ميثاق سياسي أكثر اتساعاً وشمولاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.