عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

شروط صمود تضع محادثات أديس أبابا على المحك وعرمان يفتح النار بـ 13 تساؤلاً

جعفر حسن وياسر عرمان يوجهان رسائل حادة للآلية الخماسية بشأن اجتماعات أديس أبابا

 

تحالف صمود يربط مشاركته بالالتزام بالتوافقات المسبقة، وعرمان يشكك في جدوى تصميم العملية السياسية قبل معالجة جذور الأزمة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوة تكشف عن تعقيدات المشهد السياسي الراهن، وضع تحالف صمود شروطاً حاسمة لمشاركته في اجتماعات الآلية الخماسية المرتقبة في أديس أبابا بتاريخ 3 يونيو.

وأكد جعفر حسن، المتحدث باسم التحالف، أن هذا الحضور يظل مرهوناً بالالتزام الصارم والكامل بما تم الاتفاق عليه سابقاً بين الأطراف الثلاثة المشاركة في العملية السياسية، وهي القوى الرافضة للحرب، القوى الداعمة لبورتسودان، والقوى الداعمة لنيالا.

وحذر حسن من أن أي محاولة لتعديل أو تجاوز هذه التوافقات ستؤدي بالتحالف فوراً إلى مقاطعة الاجتماعات، انطلاقاً من إيمانهم بأن مصداقية أي حوار سياسي تبدأ باحترام التعهدات المسبقة التي تُعد الأساس لبناء الثقة وتهيئة المناخ لإنهاء الحرب.

على صعيد متصل، تصاعدت حدة النبرة النقدية مع القيادي في التحالف، ياسر عرمان، الذي وجه انتقادات لاذعة لتصميم العملية السياسية، واصفاً الدعوات الموزعة بأنها “تطرح أسئلة أكثر من إجابات”.

وفي سردية مكثفة، طرح عرمان 13 تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة العملية، مستفسراً عن مبررات تجاوز “إعلان الرباعية”، وعن مدى تمثيل القادمين من الخرطوم للقوات المسلحة، ومحذراً بشدة من محاولات إغراق المسار السياسي بواجهات المؤتمر الوطني.

كما ربط عرمان بين نجاح أي مبادرة سياسية وبين ضرورة مخاطبتها للكارثة الإنسانية والجرائم التي لا تزال آثارها مستمرة في دار حامد وشمال كردفان.

وتساءل عرمان بمرارة عما إذا كانت العملية السياسية ستنتهي بمجرد “صور تذكارية” وفواتير إدارية للمانحين، أم أنها ستحمل مقاربة متكاملة لوقف الحرب. وشدد على أن التصميم الفني للعملية يجب أن يسبق جلوس الأطراف، وأن الإغاثة وحماية المدنيين هما المدخل الطبيعي لأي سياسة حقيقية.

وختم عرمان بالتأكيد على التمسك بـ “إعلان المبادئ” وروح ثورة ديسمبر، مشدداً على أن “النصر للجماهير” يتطلب ثباتاً استراتيجياً وعدم الانجراف وراء تكتيكات قد تبتلع المبادئ الوطنية في غمرة البحث عن تنازلات سياسية عابرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.