بعد حديثها عن استحالة فرض هيبة الدولة.. محمد ديدان يلقن رانيا الخضر درساً في الميدان
رد قوي من محمد ديدان على رانيا الخضر بشأن فرض هيبة الدولة في دارفور
الناطق باسم العمل الخاص يكشف عن تحركات عسكرية في دارفور وكردفان ويدعو صاحبة المنشور للتركيز على شؤون المطبخ
متابعات – عاجل نيوز
في رد ناري ومباشر أثار تفاعلاً واسعاً، تصدى الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، لمنشور رانيا حسن الخضر الذي يتناول الأوضاع الميدانية في إقليم دارفور.
وكان منشور الخضر المرفق في الملف 176302.jpg قد زعم أن استخدام الأسلحة الثقيلة والمسيرات في النزاعات القبلية يجعل من فرض هيبة الدولة داخل دارفور أمراً “شبه مستحيل”، داعية إلى ضرورة اللجوء لطاولة التفاوض بدلاً من العمليات العسكرية.
وفي تدوينة هجومية، سخر ديدان من الطرح الذي قدمته الخضر، متسائلاً عن مدى إلمامها بالمستجدات العسكرية على الأرض.
وأكد ديدان أن القوات المسلحة لا تقف مكتوفة الأيدي، كاشفاً عن وجود محور عسكري استراتيجي في أقصى شمال دارفور على الحدود التشادية الليبية، حيث يقف الجنود في حالة تأهب قصوى.
وأضاف أن هناك تشكيلات قتالية من المشاة تنفذ بالفعل عمليات نوعية في قلب مناطق سيطرة التمرد بكردفان ودارفور، بعيداً عن صخب منصات التواصل.
ولم يكتفِ الناطق الرسمي بذلك، بل كشف عن وجود أرتال عسكرية ضخمة اتخذت بالفعل وضعية الانقضاض في انتظار “ساعة الصفر”.
وأكد ديدان بثقة عالية أن القوات التي تم إعدادها وتجهيزها حالياً لا تكتفي بفرض القانون وهيبة الدولة في أقاليم السودان فحسب، بل تمتلك القدرة والجاهزية للعمل خارج الحدود الوطنية إذا تطلب الأمر، في رسالة تهديد مبطنة لكل من يقلل من قدرات الجيش.
وختم ديدان رده بعبارات حادة وجهها لصاحبة المنشور، معتبراً أن حديثها عن السلام والتفاوض ينبع من عدم إدراك لما يدور في الميدان، ووجه لها دعوة ساخرة بالانصراف إلى شؤون المطبخ وترك الملفات العسكرية لأهلها، .
مشدداً على أن لغة الميدان هي الفيصل في هذه المرحلة الحاسمة من عمر البلاد، وأن القوات المسلحة ماضية في طريقها لفرض السيادة الوطنية بكل حزم وقوة.