عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تكريس المحاصصة الأسرية وتعريّة شعارات القومية المزيفة».. تعيين إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن المليشيا... لوشي المبارك تطالب بالموت الرحيم .. «صرخة ألم وأصداء حزينة ».. قصة الحالة الصحية المعقدة للوشي المبا... «ترسيخ التحالفات الاستراتيجية وبناء الشراكات الكبرى».. البرهان يصل موسكو للمشاركة في القمة الروسية ا... «عدوان غادر عبر الحدود ودك متواصل للبنية التحتية».. مسيّرات انتحارية قادمة من الأراضي الإثيوبية تسته... شاهد الفيديو.. «رحلة عبر الحدود لإبراء الذمة».. فتاة سودانية تقطع تذكرة طيران وتسافر إلى مصر بسبب (5... «حنكة استراتيجية تفوت فخ الاستدراج».. خبير أمني يؤكد أن قيادة الجيش السوداني أذكى من الانزلاق لحرب م... بعثة تقصي الحقائق تكشف أدلة إضافية لتورط الإمارات وتشاد في عدوان المليشيا وتستعرض تقريرها أمام الجمع... عاجل ... «زلزال أممي يربك أبوظبي».. السودان يرفض رسمياً ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين الع... «تحذير عاجل من اختراق ».. وزارة الطاقة تُحذر السودانيين من صفحات ومجموعات مزورة تنتحل اسم وشعار «الك... الجنيه السوداني يتراجع مجدداً أمام الدولار والعملات الأجنبية بالسوق الموازي.

“تجارة المـ.وت” في أمدرمان.. بيع القبور يثير صدمة واسعة!

ظاهرة بيع القبور في مقابر أمدرمان وتداعياتها الاجتماعية.

 

مشيعون يوثقون مساومات مالية لدفن الموتى بمقابر “حمد النيل”.. وأسئلة حول ضياع المروءة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في واقعة هي الأولى من نوعها في السودان، صدم مواطنون في مدينة أمدرمان بظهور “سوق للقبور” داخل مقابر “حمد النيل”، حيث تحولت مراسم دفن الموتى إلى ساحة للمساومة المالية بدلاً من أن تكون واجباً اجتماعياً تطوعياً يرسخه العرف السوداني.

مشاهد صادمة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهادة أحد المشيعين أثناء مواراة جثمان الفنان الراحل “عبد الوهاب الصادق” الثرى؛ حيث فوجئ المشيعون بشباب يبيعون القبور المحفورة لذوي الموتى، .

ويخضعونهم لعمليات مساومة في الأسعار، مستخدمين عبارات ضاغطة مثل “هذا حقه” و”باركها عشان تدفن وتريح الميت”.

هذه الممارسات أثارت حالة من الدهشة والاستنكار الشديد، خاصة وأن المجتمع السوداني، وتحديداً في أمدرمان، جُبل لسنوات طويلة على أن يتبرع خيرة الشباب بحفر القبور وتجهيزها مجاناً كعمل خالص لوجه الله دون “منٍ أو أذى”.

تساؤلات حول “انهيار القيم”

طرحت هذه الحادثة تساؤلات مريرة حول حالة التردي القيمي التي قد تكون وصلت إليها بعض ممارسات التعامل مع الموتى، إذ يتساءل الكثيرون: هل انتهت معاني المروءة والشهامة التي كانت تميز المجتمع السوداني؟.

وما الجهات المسؤولة عن السماح بظهور مثل هذه المآسي التي تستغل أوجاع الأسر في لحظات الحزن والوداع الأخير؟

تأتي هذه القضية لتشكل صرخة تحذير من تفشي ظواهر غريبة على النسيج الاجتماعي السوداني، مطالبين الجهات المختصة والمجتمعية بوضع حد لهذه التجاوزات التي تنتهك حرمة الموتى وقدسية المقابر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.