تسريبات “الترليونات الثلاثة”.. مكالمة هاتفية تكشف كواليس غضب محمد بن زايد وتخبط المليشيا!.
تسريبات استخباراتية: حاكم أبوظبي يوبخ قائد الجنجويد ويكشف حجم الخسائر في حرب السودان.
تقارير تكشف عن استياء إماراتي من “لصوص قوى التغيير” واعتقال قيادات من آل دقلو بسبب تجاوزات مالية.
متابعات – عاجل نيوز
في تطور استخباري بالغ الأهمية، تداولت أوساط مطلعة تفاصيل مكالمة هاتفية “مسربة” تم التقاطها بواسطة أجهزة استخبارات دولة عربية كبرى، تكشف حجم التورط والارتباك في ملف الحرب السودانية.
وبحسب المصادر، فقد دارت المكالمة بين حاكم أبوظبي وقائد المليشيا المتمردة، حيث أبدى الأول استياءه الشديد من التكاليف الباهظة التي تكبدتها بلاده، والتي تجاوزت حاجز الـ (3) ترليون دولار.
أسرار “الترليونات” ورشى القادة
وأشارت المكالمة إلى أن تلك المبالغ شملت دعماً عسكرياً مباشراً، وحملات دولية لتبييض صورة المليشيا، بالإضافة إلى دفع رشى طائلة لرؤساء دول أفريقية وأوروبية.
وذكر المصدر أن المكالمة كشفت عن عمليات “ابتزاز مالي” تعرضت لها أبوظبي من قبل مسؤولين دوليين، أبرزهم رئيس صربيا، الذي استُخدمت بلاده في محاولة لعرقلة وشطب دعاوى قانونية ضد الإمارات بشأن تدخلاتها في السودان، كما أشارت المكالمة إلى دفع أموال لـ (7) رؤساء دول أفريقية لضمان الولاء السياسي.
غضب “أبوظبي” و”غباء” المليشيا.
وفي مشهد ينم عن تصاعد الخلافات، وبخ حاكم أبوظبي قائد المليشيا بعد أن وعد الأخير بتعويض الخسائر في حال استلام السلطة، واصفاً إياه بـ “الغبي” قبل أن يغلق الهاتف في وجهه.
كما عبّر حاكم أبوظبي عن غضبه من “جماعة حمدوك”، واصفاً إياهم بـ “اللصوص العاطلين عن العمل”، وهو ما يؤشر على انهيار كامل في العلاقة بين المليشيا وحاضنتها السياسية.
مخاوف من تطهير كردفان.
وعلى الصعيد الميداني، كشفت المكالمة عن حالة رعب داخل غرف العمليات في أبوظبي، بعد وصول تقارير استخباراتية تؤكد أن الجيش السوداني يستعد لعملية عسكرية واسعة لتطهير “كردفان”، وهو ما يعني سقوط دارفور بالكامل تحت سيطرة الجيش في وقت قياسي.
إجراءات عقابية.
وأفادت تقارير استخباراتية من دولة عربية شقيقة للسودان بأن أبوظبي بدأت فعلياً في إجراءات تقليص تواجد عائلة “دقلو” على أراضيها، مؤكدة اعتقال الشقيق الأصغر لقائد المليشيا بسبب “تجاوزات مالية ضخمة”.
وتأتي هذه التسريبات لتؤكد أن الحلف الداعم للمليشيا يعيش أيامه الأكثر صعوبة، وسط مؤشرات على قرب انفراط العقد بين الحليف الإقليمي وأدواته في الداخل السوداني.