اشتباكات أمنية في بورتسودان: القوة المشتركة تقتحم مستشفى عسكرياً لتهريب متهمين في قضية مخدرات
اشتباكات بين القوات المشتركة ومكافحة المخدرات في بورتسودان
إصابة فرد شرطة في تبادل لإطلاق النار والمطالبات تتصاعد بضرورة الحسم الأمني وإنهاء التجاوزات
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة بورتسودان، اليوم الأربعاء حسبما ذكرت الإعلامية (عازة اير) حالة من التوتر الأمني الحاد إثر اشتباكات اندلعت بين قوة من “مكافحة المخدرات” وأخرى تتبع لـ “القوة المشتركة” لحركات الكفاح المسلح، على خلفية ضبط فردين من الأخيرة وبحوزتهما مواد مخدرة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى توقيف القوة الأمنية للمتهمين، حيث أودع أحدهما حراسات الشرطة، بينما نُقل الآخر إلى مستشفى “فلامنجو” العسكري لتلقي العلاج تحت حراسة مشددة.
وفي تطور دراماتيكي، اقتحمت قوة مدججة بالسلاح تابعة لـ “القوة المشتركة” المستشفى، وفتحت نيرانها بشكل مكثف، مما أدى إلى إصابة فرد حراسة تابع للشرطة، قبل أن تنجح في انتزاع المتهم المصاب والفرار به إلى جهة غير معلومة.
هذا الحادث أثار موجة من القلق الشعبي في بورتسودان، حيث يتلقى فرد الشرطة المصاب العلاج حالياً بمستشفى الشرطة وسط استنفار أمني حول الحراسات تحسباً لأي هجمات أخرى.
وتأتي هذه التجاوزات لتضع القوة المشتركة تحت طائلة المساءلة، وسط مطالبات شعبية واسعة بضرورة الحسم الفوري من قبل السلطات العليا لفرض هيبة الدولة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تقوض الأمن والاستقرار في عاصمة البلاد الإدارية.
وقد سلطت هذه الواقعة الضوء مجدداً على التحديات التي تواجه الأجهزة النظامية في التعامل مع ملفات الضبط الجنائي التي تتورط فيها عناصر من القوى العسكرية، مما يستوجب -بحسب مراقبين- عدم التهاون واتخاذ إجراءات حازمة تحفظ لسيادة القانون مكانته، وتمنع استخدام السلاح في غير ميادين المعارك.