عاجل نيوز
عاجل نيوز

سوداني من الضعين | حسم الجدل حول حادثة ايرلندا الأمنية وكشف حقائق المتهم

تفاصيل حادثة بلفاست الأمنية: حقائق المتهم ومطالب بالعدالة

 

مطالب بتقديم الدعم القانوني للمتهم في واقعة بلفاست بعيداً عن التوظيف السياسي

 

متابعات – عاجل نيوز 

في وقت تصاعدت فيه محاولات استغلال حادثة بلفاست الأمنية سياسياً، خرج مجدي عبد العزيز بتصريحات واضحة وصف فيها المحاولات الرامية لربط المتهم بجهات عسكرية أو سياسية داخل السودان بأنها محاولات بائسة ومفضوحة.

وأكد عبد العزيز أن الصيد في الماء العكر عبر الترويج لمعلومات غير دقيقة هو نوع من النفاق السياسي والتسويق الذي يفتقر للأمانة، .

مشدداً على أن هذه الأساليب تعكس نهجاً بات معروفاً لدى من يمارسون التضليل.

وكشف عبد العزيز عن التفاصيل الحقيقية لهوية المتهم في حادثة بلفاست، موضحاً أنه يدعى الهادي إبراهيم داوود العبيد، .

من مواليد مدينة الضعين عام 1995، لأب من مواليد عام 1944 عمل في الجزيرة أبا، وأم تدعى عائشة سليمان أبكر.

وأشار إلى أن الهادي قضى معظم حياته في دول الخليج، حيث استخرج جوازات سفره من بعثات السودان هناك، .

بينما بقيت تفاصيل هجرته إلى أوروبا غامضة، مع ترجيحات بأن أوراقه الهجرية كانت سليمة بدليل انتقاله من باريس إلى إيرلندا عبر الطيران.

وأكد عبد العزيز أن ما حدث في بلفاست يظل واقعة مشهودة يجب أن تأخذ العدالة فيها مجراها الطبيعي عبر تحقيقات احترافية من قبل السلطات الإيرلندية للكشف عن الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل.

ودعا في الوقت ذاته سفارة السودان ذات الاختصاص إلى الاضطلاع بدورها في تقديم السند والدعم القانوني للمتهم بصفته مواطناً سودانياً، لضمان حصوله على حقه العادل في الدفاع القانوني، وصولاً إلى الحقيقة وتحقيق العدالة بعيداً عن أي ضغوط أو تسييس.

إن خطاب مجدي عبد العزيز جاء ليضع حداً لحالة من التضليل الإعلامي التي سعت لربط الفرد بالسلطة في السودان في محاولة لتحقيق مكاسب رخيصة.

وبدعوته للتركيز على الجانب القانوني والحقوقي، يضع عبد العزيز الكرة في ملعب القضاء الإيرلندي والتمثيل الدبلوماسي السوداني، .

مؤكداً أن العدالة لا تُبنى على الإشاعات أو التوظيف العبيط، بل على إجراءات سليمة وشفافة تضمن حق الدفاع والمحاكمة العادلة لكل مواطن، مهما كانت التهم الموجهة إليه.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.