عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

حزب البعث يكشف عن سيناريوهات إشراك المؤتمر الوطني في الحوار ويحذر من إعادة تدوير النظام السابق

تفاصيل كشف حزب البعث عن إشراك المؤتمر الوطني في الحوار

 

تحذيرات من استغلال التسوية لإعادة تأهيل النظام السابق عبر واجهات جديدة

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف القيادي في حزب البعث العربي، محمد ضياء الدين، عن وجود صيغ متداولة تهدف إلى إشراك عناصر من المؤتمر الوطني المحلول في الحوار السياسي المرتقب،.

وذلك عبر استبعاد التنظيم شكلياً والسماح بمشاركة أفراده بصفات شخصية، بعيداً عن الصف الأول، وتحت ذريعة خلو سجلاتهم من البلاغات أو الشبهات الجنائية.

وأوضح ضياء أن هذه المقاربة، التي قد تبدو متوازنة ظاهرياً، تتجاهل الطبيعة “الحربائية” لتنظيم الإخوان المسلمين، الذي يمتلك قدرة فائقة على تغيير جلده ومسمياته لمواصلة نشاطه عبر واجهات سياسية وأمنية واقتصادية جديدة.

أشار ضياء الدين إلى وجود مؤشرات قوية حول حوارات غير معلنة تجري مع عناصر من النظام السابق خارج السودان، تهدف إلى تقديم مخرجاتها كـ “تسوية واقعية” خلال اجتماعات يوليو المقبل برعاية الآلية الخماسية.

وحذر في هذا الصدد من أن هذه التوجهات تجد دعماً تحت مسميات “المرونة والشمول” من قبل أطراف في بورتسودان،.

مؤكداً أن الهدف الأساسي هو إعادة تأهيل المشروع السياسي للإخوان دون تقديم أي نقد ذاتي أو الخضوع لمحاسبة جادة وتفكيك حقيقي لمؤسساتهم التي لفظها الشارع السوداني.

وفي سياق تحليله للأبعاد الإقليمية والدولية، لفت القيادي بحزب البعث إلى أن بعض القوى الدولية تنظر للملف السوداني من زاوية المصالح المباشرة، .

وتتعامل مع مكونات النظام السابق كشريك أكثر قابلية للتفاهم في الملفات الأمنية والاقتصادية، متجاهلة التوجهات الأيديولوجية للنظام التي تسببت في أزمات البلاد.

وشدد ضياء الدين في ختام تصريحاته على ضرورة اليقظة التامة من قبل القوى السياسية والاجتماعية الرافضة للحرب،.

داعياً إلى رفض كافة صيغ “الشمول” التي تفضي عملياً إلى إعادة تدوير القوى التي أسقطتها الثورة، وتكريس واقع سياسي لا يلبي تطلعات الشعب السوداني في التغيير الجذري والعدالة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.