عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

انهيار أسعار السلاح في منطقة” أم خروع” مع تزايد هروب عناصر المليشيا

تداعيات هروب عناصر المليشيا في أم خروع وانخفاض سعر السلاح

 

انخفاض حاد في قيمة البندقية يشير إلى حالة من التفكك والفوضى الميدانية

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت مناطق أم خروع مؤخراً تحولاً لافتاً في المشهد الميداني، حيث تزايدت معدلات عرض السلاح للبيع من قبل عناصر المليشيا الهاربة من مواقعها.

وأكدت مصادر ميدانية أن سعر البندقية الواحدة قد انخفض بشكل كبير ليصل إلى 250 ألفاً، وهو مؤشر يعكس حالة من التفكك وفقدان السيطرة داخل صفوف هذه القوات التي بدأت مجموعات كبيرة منها في الفرار تحت ضغط العمليات العسكرية المستمرة.

يربط المحللون الميدانيون بين هذا الانهيار في أسعار السلاح وحالة الذعر التي تسيطر على أفراد المليشيا في أم خروع والمناطق المجاورة.

وتدل عملية البيع العشوائي للأسلحة على رغبة العناصر المنسحبة في التخلص من أعباء القتال وتوفير سيولة نقدية تساعدهم في رحلة الهروب نحو مناطق أخرى.

هذا التطور الميداني يعزز التقارير التي تتحدث عن فقدان المليشيا لزمام المبادرة وتصدع صفوفها القيادية.

تنتشر ظاهرة بيع السلاح بأسعار بخسة في ظل تواجد مكثف لقوات الجيش واستخباراته التي ترصد بدقة تحركات الهاربين.

ويشير المراقبون إلى أن هذا الانخفاض في قيمة البندقية إلى 250 ألفاً ليس مجرد صفقة تجارية، بل هو دليل مادي على فقدان الثقة في مستقبل المعركة لدى المقاتلين، مما يفتح الباب أمام مزيد من التفكك الذي يضرب كيانات المليشيا في مختلف محاور العمليات.

تؤكد هذه المعطيات أن الاستراتيجية المتبعة في عزل وتضييق الخناق على المليشيا قد بدأت تؤتي ثمارها في أم خروع.

ومع استمرار نزيف القوة البشرية والعتاد، تجد المليشيا نفسها أمام واقع ميداني يزداد قسوة، حيث لم يعد السلاح وسيلة قتال بقدر ما أصبح عبئاً يحاول المقاتلون الهاربون التخلص منه بأقل ثمن ممكن للنجاة بحياتهم في ظل التضييق الأمني الشامل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.