تطور ميداني لافت.. بعد أن حلت ، عودة “كتائب المجاهدين” و”أسود العرين” .
عودة كتائب المجاهدين وأسود العرين للقتال في السودان
تعزيزات نوعية ترفع وتيرة العمليات العسكرية وتغير موازين القوى في محاور القتال.
متابعات – عاجل نيوز
محمد عادل
في إطار ترتيب الأوراق الميدانية وتصعيد العمليات العسكرية، كشفت تقارير متابعة عن عودة فاعلة لتشكيلات عسكرية كانت قد أُعيد تنظيمها سابقاً، حيث انضمت “كتائب المجاهدين” ومتحركات “أسود العرين” مجدداً إلى محاور القتال الرئيسية.
العودة إلى الميدان
تأتي هذه العودة في وقت تشهد فيه جبهات القتال حراكاً مكثفاً من قبل القوات المسلحة والقوات المساندة لها. وبحسب ما كتبه “محمد عادل” أحد المقاتلين الميدانيين، فإن هذه القوات تهدف إلى إحداث فارق نوعي في سير المعارك، من خلال خبرات عناصرها السابقة وقدرتهم على خوض حروب التماس المباشر.
دلالات التوقيت
يرى مراقبون عسكريون أن إعادة دفع هذه الوحدات إلى الجبهات يمثل رسالة ميدانية واضحة، تشير إلى عزم القيادة العسكرية على حسم المعارك في المحاور التي تشهد جموداً، أو التي تتطلب كثافة نيرانية وقدرة على الاقتحام.
وتعتبر كتائب “المجاهدين” ومتحركات “أسود العرين” من القوى التي تمتلك تاريخاً قتالياً في المناطق التي تشهد حالياً اشتباكات عنيفة، مما يجعل لعودتها تأثيراً معنوياً وميدانياً مضاعفاً.
استعدادات للمرحلة القادمة
تؤكد التطورات الميدانية الأخيرة أن هناك استراتيجية جديدة تتبناها القوات المسلحة تعتمد على تكثيف الوجود القتالي في النقاط الساخنة. ومع انضمام هذه القوات للعمليات، يتوقع محللون أن تشهد الأيام القادمة تحولات ملموسة في خارطة السيطرة، خاصة في المناطق التي كانت تعد نقاط ارتكاز للمليشيات.
تأتي هذه الخطوة لتؤكد أن رقعة العمليات العسكرية مرشحة للاتساع، في ظل استنفار شامل تبدو فيه القوات النظامية والقوات المساندة لها أكثر تصميماً على إنهاء حالة التمرد، معتبرة أن هذه العودة هي جزء من “استعادة زمام المبادرة” التي تسعى الدولة لتحقيقها في كافة القطاعات.