في “مقصلة” الكرمك.. القضاء على شبكة القناصة الإثيوبيين يكشف خديعة “أبو شوتال” والمصير المأساوي للمجندات
القضاء على قناصة إثيوبيين في الكرمك: فضائح مليشيا الدعم السريع تتكشف
انهيار منظومة القنص الأجنبي.. اعترافات مثيرة عن “وعود الدولارات” واغتصابات داخل معسكرات التمرد.
الكرمك – خاص– عاجل نيوز
في فصل جديد من فصول الانهيار الميداني والأخلاقي لمليشيا الدعم السريع، أكدت مصادر ميدانية لـ “منصة شاهد عيان” انتهاء أسطورة “القناصة الأجانب” الذين استجلبتهم المليشيا من إثيوبيا للقتال في جبهة الكرمك، حيث أفادت المصادر بأن القوات المسلحة تمكنت من القضاء عليهم جميعاً في مواجهات حاسمة.
خديعة “أبو شوتال” والوعود الزائفة
كشفت اعترافات قناص إثيوبي تم القبض عليه هارباً، عن تفاصيل صفقة مشبوهة أبرمها القائد الميداني للمليشيا، الملقب بـ “المك أبو شوتال”، الذي اختفى عن الأنظار فور وصول هذه العناصر إلى منطقة الكرمك.
وبحسب القناص، فقد تم الاتفاق على دفع مبلغ 2000 دولار لكل فرد، إلا أن الواقع كان صدمة للمجندين الذين لم يتسلموا فلساً واحداً، ليجدوا أنفسهم وقوداً لمعركة خاسرة.
انتهاكات خلف خطوط التمرد
لم تتوقف مأساة هذه الشبكة عند الخديعة المالية، بل امتدت لتشمل “انتهاكات وحشية”.
فقد أشارت التقارير الميدانية إلى وجود عناصر نسائية ضمن مجموعات القنص، لقيت بعضهن مصرعهن في المعارك، بينما تكشفت روايات صادمة عن تعرض أخريات لاعتداءات جنسية “اغتصاب” على يد عناصر المليشيا نفسها، مما يضع قيادة المليشيا أمام فضيحة أخلاقية دولية جديدة.
الفوضى تأكل عصب التمرد
إن سقوط شبكة القناصة الأجانب في الكرمك ليس مجرد انتصار عسكري للقوات المسلحة، بل هو إعلان عن انهيار كامل لمنظومة الاستعانة بالمرتزقة التي اعتمدت عليها المليشيا.
فبينما كان “أبو شوتال” يوزع الوعود بالدولارات، كانت عناصره تمارس الغدر والاغتصاب بحق من جلبتهم للقتال، في مشهد يختزل حقيقة “مشروع التمرد” الذي يقتات على دماء الأجانب والمواطنين على حد سواء.