صبري العيكورة جبريل فضلاً : “أعرض عن هذا ❗️
نقد لخطاب الدكتور جبريل إبراهيم: دعوات لتوحيد الرؤية الوطنية في معركة الكرامة
سجال حول “خطاب الميدان”.. هل غيبت كلمة رئيس “العدل والمساواة” دور القوات المسلحة والمستنفرين؟
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة نقدية لمقطع فيديو حديث للدكتور جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، وهو يخاطب قواته، يطرح الكاتب صبري العيكورة تساؤلات جوهرية حول طبيعة “الخطاب التعبوي” في ظل الحرب الراهنة، داعياً إلى مراجعة لغة الخطاب التي قد تُفهم في غير سياق الوحدة الوطنية المطلوبة.
استعلاءٌ على التضحيات؟
يرى العيكورة أن دكتور جبريل، وإن كان من حقه رفع معنويات قواته، إلا أنه وقع في فخ “بخس الآخرين أشياءهم”.
وينتقد الكاتب إغفال جبريل الإشارة إلى أن قواته تقاتل تحت راية القوات المسلحة وبإمرتها، متجاهلاً -بحسب العيكورة- حقيقة التوافق على الدمج والدعم المالي واللوجستي الذي تتلقاه قوات الحركة من الجيش، وهو ما ينسف ادعاءات التفرد بالبطولة.
نص المقال كاملاً ….. صبري محمد علي العيكورة … جبريل فضلاً (أعرض عن هذا)
مقطع (فيديو) في ست دقائق إلا خمس ثوانٍ للدكتور جبريل رئيس حركة العدل والمساواة وهو يُخاطب قواته
حقيقة …..
لم أتبيّن لا تاريخ ولا مكان الخطاب
ولكن الذي إستوقفني هو القفز فوق الحقائق و الأخطاء التي وقع فيها الدكتور جبريل (برأيي)
صحيح من حق الدكتور أن ينتقي من العبارات ما يُلهب الحماس و يرفع المعنويات ومن حقه أن يُفاخر بما يشاء
ولكن …..
ليس وصولاً لبخس الناس أشياءهم و ليس لدرجة الإدعاء بأن قواته هي أول من دخلت كذا وكذا
(ونُحجب عن ذكرها عمداً)
دون الإشارة الى أن قواته تُقاتل تحت رأية القوات المسلحة و تحت إمرتها و بالتنسيق التام معها
وليس قفزاً ….
فوق حقيقة التوافق على الدمج وإستكمالة وأن قواته تتقاضى مخصصاتها وعتادها من الجيش
وليس قفزاً …..
فوق حقيقة أن هناك من يفوقون قواته عدداً وشهداءً وجرحى
ولكنهم ……
لم يمُنُّوا على هذا الشعب الكريم الصابر الذي ما تخلّف منه قادرٌ على حمل السلاح إلا و قد خرج
السيد جبريل …..
طيلة كلمته لم يُرسل تحية للقوات المسلحة ولا إشادة بالمستنفرين وكتائب الإسناد الأخرى مما قد يُفهم منه وكأنه يريد أن يُرسل رسالة مُبطّنه وكأنه الوحيد الذي يُدافع عن شرف هذه الأمة
أعتقد أن …..
حتى خطاب الميدان يحتاج أن يُضبط وأن يكون وفاقياً جامعاً للُّحمة الوطنية لا مُفرِّقاً
و لا يهدف (ولو لمزاً) وكأن السودان به جيوشاً عُدّة وكُلّا يغني علي (مزاميره) و يحب أن يُحمد بما لم يفعل
أعتقد هذا خلل و خطل في الخطاب التعبوي الذي يجب
أن يسود !
غفر الله لنا و لجبريل