عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

صفقة “الهروب الكبير”.. المليشيا تدفع 500 الف دولار لإجلاء مرتزقة “جبل مون” بواسطة مهربين ليبيين.

إجلاء مرتزقة أجانب من جبل مون: تفاصيل صفقة الـ 500 ألف دولار بين المليشيا ومهربين ليبيين

 

عملية إجلاء سرية بـنصف مليون دولار.. انهيار التأمين الميداني يجبر المليشيا على “تهريب” أجانبها عبر الحدود.

 

غرب دارفور – خاص– عاجل نيوز 

في تأكيد جديد على تورط مليشيا الدعم السريع في أنشطة عابرة للحدود واستغلال موارد البلاد، كشفت مصادر ميدانية موثوقة في محلية “سربا” عن تنفيذ عملية إجلاء “سرية ومكلفة” لمرتزقة أجانب من منطقة “جبل مون” بولاية غرب دارفور، بالتنسيق مع شبكات تهريب ليبية.

صفقة “نصف المليون دولار”

أفادت المصادر أن العملية تمت بمقابل مادي ضخم وصل إلى 500 ألف دولار، دُفعت لتأمين خروج هؤلاء المرتزقة عبر ترتيبات معقدة.

هؤلاء المرتزقة لم يكونوا مجرد مقاتلين، بل كانوا يديرون أنشطة تعدين غير مشروع للذهب تحت حماية مباشرة من قوات قبلية موالية للمليشيا، يقودها “موسى أمبيلو”، الذي بات يُعرف دوره في حماية هذه الأنشطة المشبوهة.

الهروب قبل الغرق.

تأتي هذه العملية العاجلة في أعقاب تصاعد المخاطر الأمنية وتراجع قدرة المليشيا على تأمين مواقعها الاستراتيجية في دارفور أمام تقدم القوات المسلحة.

ويبدو أن المليشيا وجدت نفسها عاجزة عن حماية “شركائها” الأجانب، مما اضطرها لفتح قنوات اتصال مع مهربين ليبيين لضمان نقلهم إلى خارج الحدود السودانية، في خطوة تعكس حالة “الذعر والهروب” التي تعيشها قيادات المليشيا مع كل تضيق للخناق الميداني.

انكشاف الأوراق

إن هذه العملية لا تضع فقط علامات استفهام حول طبيعة الوجود الأجنبي في دارفور، بل تكشف عن الوجه الحقيقي لمليشيا الدعم السريع التي حولت موارد البلاد إلى “أدوات تمويل” لمرتزقتها.

ومع كل عملية إجلاء، يدرك السودانيون أن هؤلاء ليسوا سوى “غزاة للموارد” تخلصوا من حليفهم المهزوم، ليبحثوا عن مسار هروب نحو المجهول.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.