“متى يرحل كامل إدريس؟”.. هاجر سليمان تفتح النار على أداء رئيس الوزراء
انتقادات حادة لرئيس الوزراء د. كامل إدريس والمطالبة بتغيير نهج الحكومة
اتهامات بالتبعية للخارج والضعف الإداري وفشل ملفات الخدمات والتعافي من الحرب
متابعات – عاجل نيوز
بقلم: هاجر سليمان
أخيراً، وصلنا لقناعة راسخة مفادها أن رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس لم يكن رجل المرحلة المطلوب للنهوض بالبلاد والإسهام في استقرارها. فعلى ما يبدو، فإن اختيار د. كامل جاء بناءً على “انتقائية الشخصية” باعتباره وجهاً متفقاً عليه دولياً ومحلياً، وكان الغرض الأساسي من تعيينه هو تشكيل حكومة تكنوقراط تتجنب “الحرج السياسي”، ورغم نيله القبول، إلا أنه أبهر الشعب لاحقاً بسلسلة من التصرفات التي تباينت ما بين الاستنكار والاستغراب.
د. كامل، الذي يبدو وكأنه “فرحان” جداً بالمنصب الذي يمثل له قفزة تاريخية في سجله العملي، لم يجتهد في تقديم إنجازات حقيقية أو فكر متقدم يسهم في حلحلة مشاكل الدولة ورفع المعاناة عن كاهل المواطن. وبدلاً من تشريح الأزمات واستئصالها، اعتمد رئيس الوزراء سياسة “التخدير الموضعي”، متخذاً قرارات توصف بـ “المعيبة” لتعارضها مع النظم القانونية والتشريعية، ومراعياً مصالح أشخاص على حساب مصلحة الشعب.
وتستعرض الكاتبة سجل “إنجازات” الرجل، واصفة إياها بالسفريات المتعددة التي خلت من المخرجات، والفشل الذريع في تحقيق اختراقات سياسية ودبلوماسية، بالتزامن مع تردٍ اقتصادي واجتماعي حاد، وعجز تام عن معالجة آثار الحرب. وتنتقد هاجر سليمان بشدة التباطؤ في التفاعل مع الملفات الساخنة، والمجاملة في اختيار طاقم وزاري يشكل بعضه عبئاً على الدولة، متسائلة: “هل ينتظر رئيس الوزراء تعليمات من جهات عليا لإجراء التعديلات اللازمة؟”.
وتشير المقالة إلى فشل ذريع في لجنة تهيئة العاصمة التي يشرف عليها د. كامل، حيث شهدت الفترة تراجعاً واضحاً في الخدمات، مع استمرار قطوعات المياه والكهرباء وعودة الأنشطة الهدامة، مما يعكس عدم اهتمام أو متابعة دقيقة من رئيس الوزراء.
تخلص الكاتبة إلى أن د. كامل إدريس قد يكون “حصان طروادة” الذي سيتسبب في انهيار البلاد، وتوجه له نصيحة مباشرة: “إما أن تكرب قاشك وتتخذ قرارات بحل حكومة الأمل وتعيين وزراء حادبين على مصلحة البلاد، أو سارع بتقديم استقالتك والاعتراف بالهزيمة، فليس عيباً أن تترجل إذا كنت عاجزاً عن القيادة”.