عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

في مشهد يعكس قرب النهاية.. أسر مرتزقة المليشيا تغادر الجنينة عائدة لبلدانها

هروب أسر مرتزقة الدعم السريع من الجنينة نحو دول غرب إفريقيا

 

شهادات صادمة لزوجات المرتزقة: خدعونا بالوعود الكاذبة ولا مكان آمن في غرب دارفور

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، خلال الساعات الماضية، حركة نزوح غير مسبوقة لأسر مرتزقة مليشيا الدعم السريع، الذين كانوا قد توافدوا إليها من دول غرب إفريقيا، خاصة السنغال والنيجر ومالي.

وأكدت مصادر أممية مرابطة على الحدود الدولية، أن هذه الأسر غادرت المدينة على متن شاحنات تجارية منهوبة، في خطوة تعكس حالة الرعب والانهيار التي تضرب صفوف المليشيا ومرتزقتها.

وبحسب المصادر، كانت هذه الأسر تعيش أوضاعاً إنسانية كارثية، حيث عانت من الجوع والعطش الشديدين طيلة فترة تواجدها في المدينة.

وقد تحركت القوافل مساء الخميس الماضي تحت وطأة الاشتباكات العنيفة التي تدور بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع، مما حال دون تمكنهم من تأمين أدنى احتياجاتهم من الغذاء والماء، ليواجهوا مصيراً مجهولاً في رحلة الهروب نحو الحدود.

وفي شهادة تعكس عمق الخيبة التي أصابت هؤلاء المرتزقة، أكدت إحدى السيدات اللواتي كن ضمن القوافل المغادرة، أنهم تعرضوا لعمليات خداع ممنهجة. و

قالت في تصريحات مقتضبة: “لقد خدعونا، لا يوجد مكان آمن في غرب دارفور أبداً، سنعود إلى قرانا في النيجر، إنهم يكذبون على شبابنا ليموتوا نيابة عنهم”، وهي كلمات تلخص حجم التغرير الذي مارسته المليشيا على شباب من دول الجوار.

يأتي هذا الهروب الجماعي ليؤكد حقيقة أن المليشيا اعتمدت بشكل أساسي على مرتزقة أجانب، أغوتهم بالمال والوعود الزائفة، ليزجوا بهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

ومع تضييق الخناق الميداني من قبل القوات المسلحة والقوات المشتركة في ولايات دارفور، بدأت هذه العناصر تدرك أن مشروع المليشيا قد انهار، وأن البقاء في السودان أصبح يمثل خطراً حقيقياً على حياتهم.

تُشير هذه التطورات الميدانية إلى أن المليشيا فقدت القدرة على السيطرة حتى على القواعد التي كانت تعدها آمنة، وباتت أسر المرتزقة أول الفارين من جحيم الحرب.

كما أن استخدام شاحنات منهوبة في رحلة الهروب يفضح السلوك الإجرامي الممنهج لهذه المجموعات، التي لم تكتفِ بتخريب البلاد، بل سعت لسرقة موارد المواطنين قبل أن تلوذ بالفرار بجلودها تحت ضغط ضربات الجيش.

إن مغادرة هذه المجموعات للجنينة تعد مؤشراً قوياً على قرب طي صفحة المليشيا في غرب دارفور.

ومع توالي الهزائم الميدانية وانهيار التحالفات الداخلية، يبدو أن المرتزقة الأجانب قد بدأوا يدركون أن ثمن “الوعود الكاذبة” التي تلقوها من قادة الدعم السريع كان دفع أرواح أبنائهم، وأن العودة إلى ديارهم هي الخيار الوحيد المتبقي أمامهم بعدما تبددت أحلام السيطرة والنفوذ.

يؤكد خبراء عسكريون أن هذه الهجرة العكسية لمرتزقة المليشيا ستلقي بظلالها على قدرات المليشيا القتالية في الفترة المقبلة، حيث يمثل رحيل الأسر ضغطاً نفسياً ومعنوياً على المقاتلين في الخطوط الأمامية.

وبذلك، تعود الجنينة تدريجياً إلى وضعها الطبيعي بعد أن كانت تحت سطوة العناصر الأجنبية التي عاثت في الأرض فساداً، لتتجه الأنظار الآن نحو استكمال تطهير بقية المناطق من فلول المليشيا والمرتزقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.