مؤشرات ميدانية وسياسية لحسم ملف المليشيا وطي صفحة الحرب في السودان
تحولات المشهد السوداني نحو حسم الحرب وإنهاء وجود المليشيا الإرهابية
قيادة القوات المسلحة ترسم ملامح الفصل الأخير لإنهاء الوجود المسلح واستعادة السيادة الوطنية
متابعات – عاجل نيوز
تمضي الترتيبات المتعلقة بالمشهد السوداني بصورة متسارعة وفقاً لإرادة قيادة القوات المسلحة السودانية، حيث تلوح في الأفق بوادر حاسمة لإسدال الستار على الفصل الأخير للمليشيا الإرهابية في البلاد.
وتؤكد المصادر أن الجيش السوداني القومي، بكافة تشكيلاته العسكرية الباسلة، يعمل وفق استراتيجية دقيقة تهدف إلى طي هذه الصفحة المظلمة من تاريخ البلاد إلى الأبد، .
وذلك لتمهيد الطريق نحو خروج آمن للمنخرطين في هذه الورطة التي أدخلت الكفيل الإماراتي وتوابعه في نفق مظلم مع المجتمع الدولي في سياق طي صفحة الحرب في السودان.
لقد انعكس هذا الوضع الميداني المتدهور على موقف الأطراف الإقليمية والدولية، حيث تصاعدت حدة القلق لدى منظمات حقوقية نافذة وجمعيات دولية تعنى بقضايا الحروب الأهلية.
وقد وجهت هذه المؤسسات انتقادات لاذعة وصفت فيها ما يجري في السودان بحرب أهلية، مع تسمية الجهات الداعمة لها بإشارات واضحة لا تقبل التأويل.
هذا الضغط الدولي المتزايد وضع الأطراف الداعمة للمليشيا في موقف سياسي وأخلاقي حرج، مما يسرع من وتيرة التحركات الرامية إلى إنهاء الصراع في ظل طي صفحة الحرب في السودان.
تشير التوقعات القريبة إلى ظهور جناح جديد تحت مسمى الدعم السريع جناح السلام، والذي يتوقع أن يعمل تحت رعاية ومباركة إقليمية ودولية واسعة النطاق.
وتهدف هذه الخطوة إلى وضع حد فاصل ونهاية حقيقية للحرب في مقبل الأيام القادمة، مع خروج كامل ومُجبر لحميدتي من المعادلة السياسية والمشهد السوداني برمته.
وتؤكد المعطيات الحالية أن القيادة العسكرية السودانية عازمة على حسم الأمر، بحيث يخرج المتسببون في هذه الحرب من المشهد قسراً، خاليي الوفاض كما بدؤوا أول مرة في إطار طي صفحة الحرب في السودان.
إن ما يجري حالياً يمثل دروساً مستفادة من تجربة قاسية خاضها الشعب السوداني، حيث انتهى الدرس وبات الأمر مقتضياً للحسم.
وتؤكد المصادر أن الأمور تسير نحو ترتيبات دستورية ووطنية تضمن استقرار البلاد، وتضع حداً لكل محاولات العبث بالأمن القومي أو التدخل في شؤون الدولة السيادية.
إن إرادة القوات المسلحة والشعب السوداني تتوحد اليوم نحو هدف واحد يتمثل في إعادة بناء مؤسسات الدولة القوية، وتجاوز آثار الحرب والدمار التي لحقت بالبنية التحتية والمجتمع في سياق طي صفحة الحرب في السودان.