عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رافس النعمة يصارع السراب».. كيف اضاع حميدتي ثروة تقدر ب 17 مليار دولار عاجل .. شاهد الفيديو... نائب رئيس هيئة الأركان بتأسيس اللواء خلا محمدين إسماعيل ينشق عن المليشيا ويع... «نهاية الخيانة وثمن التمرد».. مصرع الضابط المنشق عن الجيش "النذير" في صفوف مليشيا الدعم السريع بنيال... «معايير الأمم المتحدة المزدوجة».. يوسف عبدالمنان يفضح صمت المجتمع الدولي عن نهب مليشيا الدعم السريع ... «محـ رقة كبرى في غرب كردفان».. سلاح الجو والمسيرات يسحـ قون "فزع" المليشيا ويدمرون (80) مركبة وآليات... «صيد ثمين لدفاعات السودان الجوية».. إسقاط مسيرة استراتيجية معادية طراز «CH-95» قادمة من إثيوبيا في م... توضيح حاسم من حاكم دارفور».. مني أركو مناوي يؤكد انحيازه المطلق لوحدة الصف الوطني ورفض المليشيات «أكاذيب آبي أحمد تتبخر في سماء إثيوبيا».. الصحفي التركي أوموت شاقري يكشف تفاصيل فضيحة عرض المسيرات ا... فصول جديدة في قضية ولاء أبوبكر».. سفارة السودان بالقاهرة تكشف تفاصيل التحركات الدبلوماسية والميدانية... مصطفى عبدالعزيز البطل يكتب عن توظيف مواقف وزير الحرب الأمريكي لنصرة ملة «صمود» وتعرية ازدواجية الخطا...

اجتماع سري في أديس أبابا يخطط لاستعادة الكرمك وفتح ممرات إمداد عسكري للمليشيا

تفاصيل الاجتماع السري في أديس أبابا لدعم المليشيا المتمردة واستعادة مدينة الكرمك

 

كواليس مؤامرة خارجية لتقويض سيادة السودان وإعادة المليشيا إلى المشهد الميداني

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت تقارير استخباراتية متطابقة عن تفاصيل اجتماع سري للغاية عقد قبل يومين في فندق حياة ريجنسي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ضم اللقاء شخصيات نافذة، على رأسها طه عثمان الحسين، ومحمد عبدالله المستشار المالي للمليشيا، والسفير الإماراتي السابق حمد الحنايبي، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من الاستخبارات الكينية والإثيوبية، ومنهم سيساي تولا وقيتاجو.

يأتي هذا التحرك في ظل حالة من الارتباك تعيشها المليشيا عقب هزائمها المتتالية وتفقدها للسيطرة الميدانية في عدة محاور استراتيجية.

ركز المجتمعون في أجندتهم على تدارك التطورات الميدانية الأخيرة، وتحديداً بعد نجاح القوات المسلحة السودانية في بسط سيطرتها الكاملة على مدينة الكرمك.

ناقش الحضور استراتيجيات عاجلة لإعادة ترتيب صفوف المليشيا المتمردة، مع التأكيد الصريح على ضرورة تسريع تدفق الدعم العسكري واللوجستي لتعويض الخسائر الفادحة.

يهدف هذا التحرك إلى كسر طوق الحصار الميداني الذي فرضته القوات المسلحة، ومحاولة استعادة المناطق الحيوية التي فقدتها المليشيا خلال الأسابيع الماضية في ولاية النيل الأزرق.

تضمنت الخطة العسكرية المعتمدة في الاجتماع نقل أعداد ضخمة من المرتزقة القادمين من دولة جنوب السودان، وتسهيل حركتهم عبر مسارات برية وجوية نحو مطار أصوصا الإثيوبي.

ومن هناك، سيتم تأمين دخول هؤلاء المرتزقة إلى الأراضي السودانية لتعزيز القدرات الهجومية للمليشيا في مواجهة تقدم الجيش السوداني.

هذا التنسيق الإقليمي يشير إلى محاولة يائسة لتغيير موازين القوى على الأرض، وفتح جبهات جديدة تستنزف موارد الدولة السودانية في تلك المناطق الحدودية الحساسة.

من جانبه، وافق الجانب الإثيوبي على تقديم تسهيلات لوجستية واسعة، تشمل السماح بهبوط طائرات الشحن في مطار أصوصا وتأمين عمليات التفريغ لضمان السرية التامة ومنع تسريب المعلومات.

وعلاوة على ذلك، تقرر إسناد العمليات العسكرية المخطط لها بثلاث مسيرات استراتيجية لتوفير غطاء جوي مكثف للهجوم، مع وضع اشتراطات دقيقة لحصر نشاطها داخل المناطق الحدودية للنيل الأزرق فقط .

تهدف هذه الترتيبات إلى تحقيق تفوق جوي مؤقت يسمح للمليشيا بالتحرك دون التعرض لنيران سلاح الجو السوداني.

أوكلت إلى طه عثمان الحسين مهمة الإشراف المباشر على تنسيق وصول الإمدادات العسكرية عبر المطارات والموانئ الأفريقية المختلفة.

وسيعمل على تنظيم مسارات الإمداد البري المعقدة، لضمان وصول الدعم اللوجستي إلى داخل السودان بمرونة عالية، مستغلاً في ذلك المنافذ الحدودية عبر جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا.

تعكس هذه المهام حجم التنسيق الخارجي الذي تحظى به المليشيا في محاولتها المستميتة للبقاء كقوة قادرة على التأثير في مسار الصراع الدائر، وتجاوز العزلة التي فرضتها عليها الانتصارات المتتالية للجيش السوداني.

يأتي انعقاد هذا الاجتماع في توقيت بالغ الحساسية، حيث تسعى القوات المسلحة لتأمين الحدود وإنهاء الوجود المتمرد في المناطق الاستراتيجية.

إن هذا التآمر الخارجي المخطط له في أديس أبابا لا يستهدف فقط استعادة الكرمك، بل يهدف إلى إطالة أمد الحرب وتدمير مقدرات البلاد.

ومع انكشاف هذه التفاصيل، تظل الأنظار متجهة نحو الإجراءات السيادية التي ستتخذها الحكومة السودانية للرد على هذه الانتهاكات الصارخة لسيادتها، وتدخل القوى الإقليمية في دعم كيان متمرد يهدد أمن المنطقة بأكملها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.