عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

أهوال سجن دقريس بنيالا: شهادة صادمة لعائد من جحيم معتقلات الدعم السريع تفوق قسوة غوانتانامو وأبو غريب!

شهادة ناجٍ من سجن دقريس التابع لمليشيا الدعم السريع في نيالا.

 

السفير حاج ماجد سوار يروي تفاصيل مرعبة عن آلاف المحتجزين، التعذيب الممنهج، وغياب الرعاية الطبية في أسوأ سجون المليشيا.

 

متابعات –عاجل نيوز 

في شهادة حية تشيب لها الأبدان وتكشف جانباً مظلماً من فظائع الانتهاكات الإنسانية الجسيمة، كشف السفير حاج ماجد سوار عن تفاصيل بالغة الخطورة تلقاها من أحد المدنيين الناجين بأعجوبة من معتقلات مليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا،.

وذلك بعد نجاحه في الخروج من “سجن دقريس” بطريقة استثنائية لا تزال تفاصيلها قيد التكتم.

وأكد السفير أن هذا المعتقل المشؤوم يمكن تصنيفه بكل ثقة لشدة قسوته وبشاعته كواحد من أسوأ السجون على الإطلاق، متجاوزاً في أهواله وظروفه اللاإنسانية سجني غوانتانامو وأبو غريب الشهيرين.

ويضم هذا السجن المرعب آلاف المحتجزين الذين جرى توزيعهم بعناية على عدة فئات تشمل أسرى القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى من ضباط وضباط صف وجنود، ومعظمهم ينتمون إلى الفرق العسكرية المختلفة في إقليم دارفور .

إضافة إلى العسكريين المتقاعدين، والمدنيين الأبرياء، وحتى عناصر وضباط من داخل صفوف المليشيا نفسها ممن جرى اتهامهم بالتخابر أو التواصل المستمر مع القوات المسلحة أو مخالفة التعليمات العسكرية، فضلاً عن احتجاز أعداد كبيرة من النساء في ظروف بالغة القسوة والمهانة.

ونقل الناجي تفاصيل مرعبة عن الحياة اليومية داخل المعتقل، مؤكداً أن من يدخله غالباً ما يخرج منه إما جثة هامدة أو مريضاً بمرض عضال ومزمن كالفشل الكلوي وأمراض القلب.

ويخضع المحتجزون لسياسة تجويع ممنهجة ومقصودة تقتصر على تقديم وجبة واحدة أو وجبتين رديئتين في اليوم تُعرف محلياً بـ “وجبة القضية”، وهي لا تعدو كونها عصيدة وملاح ويكة بالماء فقط دون أي عناصر غذائية.

ويرافق ذلك انعدام تام لأي رعاية صحية أو طبية تُذكر، وتكديس مهول يصل إلى نحو مئتين وخمسين محتجزا في العنبر الواحد، مما أدى إلى تفشي أمراض معدية خطيرة كمرض الجرب بشكل واسع.

الأسوأ من ذلك أن المريض إن تلقى علاجاً فإنه لا يُمنح سوى نصف الجرعة المقررة، إلى جانب حرمان نزلاء العنابر من التعرض لضوء الشمس لأكثر من ستة أشهر كاملة، في إمعان واضخ على تدمير الجسد والنفس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.