عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
بيان مفاجئ وغير متوقع: لجنة المعلمين السودانيين تفاجئ الجميع بموقف حاسم من امتحانات دارفور نداء تاريخي من كوستي: مبادرة وطنية تطلق لترشيح "البرهان" رئيساً للجمهورية وترقيته إلى رتبة المشير! مخاطباً قوات السافنا : هلال يزلزـل المشهد العسكري: "لا جيش لحركات ولا لأفراد.. كلنا تحت إمرة القائد ... من صنع طريق التقسيم في السودان؟ أسئلة تسبق نغمة وحدة البلاد زلزال الـ 6500: تقارير صادمة تكشف أين تذهب 56 طناً من ذهب السودان المسروق خطة الـ150 كيلو: كيف يمكن لاحتياطي الذهب أن يمنح الجنيه طوق النجاة؟ مصطفى البطل : خزعبلات مناوي في وجه التاريخ.. من قال إن الشخصيات المستقلة لا تصنع الحوارات وتنهي الحر... ​استئثار أسري واحتكار مفضوح للسلطة.. كيف هيمنت "الماهرية" على واجهات "تأسيس" وسط غضب مكتوم لبقية قبا... ​نجاة قناص حرب الكرامة أبو الفوارس من الموت.. القناص البطل هيثم الخلا ينجو من حادث انقلاب! مصادر عسكرية تفضح هوس "الجنجاقحت": أضغاث أحلام باجتياح النيل الأزرق.. و46 كتيبة للجيش تصعق المليشيا ...

تحالف مكة والمسيرات التركية تضيق الخناق على المليشيا: الكاتب يحيى بستان يكشف بداية انهيار الدعم السريع وانشقاق قياداته!

تحالف مكة والمسيرات التركية يضيّقان الخناق على الدعم السريع

 

يحيى بستان يتحدث عن تحولات ميدانية وانشقاقات داخل صفوف المليشيا

 

متابعات – عاجل نيوز 

قال الصحفي التركي يحيى بستان إن ما يُعرف بـ«تحالف مكة» بدأ يدخل مرحلة النشاط العملياتي الفعلي في السودان، معتبراً أن التطورات العسكرية الأخيرة تشير إلى تحولات متسارعة في موازين القوى على الأرض.

وأوضح بستان، وفق ما نقلته تصريحاته المتداولة، أن تركيا تستعد لنقل ما وصفه بـ«النموذج الصومالي» إلى الساحة السودانية، في إشارة إلى نمط من التعاون العسكري والأمني يمكن أن يشمل التدريب والدعم الفني واستخدام الطائرات المسيّرة.

وبحسب رؤية الصحفي التركي، فإن اتساع التعاون العسكري بين الجيش السوداني وتركيا، بالتزامن مع تنامي استخدام الطائرات المسيّرة التركية، بدأ يفرض ضغوطاً متزايدة على قوات الدعم السريع، ويضيّق المساحات المتاحة أمام تحركاتها في عدد من الجبهات.

وأشار بستان إلى أن التطور الأبرز، من وجهة نظره، لا يتمثل فقط في العمليات العسكرية، وإنما في انعكاساتها على تماسك الدعم السريع من الداخل.

وتحدث الصحفي عن مؤشرات قال إنها بدأت تظهر بشأن تغير مواقف بعض القيادات داخل الدعم السريع، مشيراً إلى أن عدداً من العناصر والقيادات باتوا، وفق تقديره، يبحثون عن خيارات جديدة في ظل المتغيرات الميدانية.

وربط بستان هذه التطورات بالقدرات المتزايدة للجيش السوداني في مجال الطائرات المسيّرة، معتبراً أن استخدامها في العمليات العسكرية يمكن أن يغير طبيعة المواجهات، خصوصاً في ظل اتساع رقعة العمليات وصعوبة الاعتماد على التحركات التقليدية وحدها.

ويأتي الحديث عن التعاون التركي في وقت أصبحت فيه الطائرات المسيّرة عنصراً مؤثراً في الحرب السودانية، حيث يعتمد طرفا الصراع بصورة متزايدة على الوسائل الجوية والاستطلاع والهجمات الدقيقة لتعزيز قدراتهما في ساحات القتال.

ويرى بستان أن دخول «تحالف مكة» مرحلة أكثر نشاطاً قد يفتح الباب أمام تغيرات أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصاً إذا تزامن الدعم العسكري والتقني مع عمليات برية واسعة للقوات المسلحة.

كما يعتبر أن تضييق خطوط الحركة والإمداد يمكن أن يضع الدعم السريع أمام تحديات متزايدة، خاصة في المناطق التي تعتمد فيها القوات على مسارات طويلة للحركة ونقل الإمدادات.

انشقاقات داخل الدعم السريع

أما فيما يتعلق بالحديث عن الانشقاقات، فقد أشار بستان إلى أن التحولات الميدانية بدأت، بحسب تقديره، تدفع بعض القيادات إلى إعادة حساباتها، وربط ذلك بما وصفه بانحسار الخيارات المتاحة أمام قوات الدعم السريع.

وفي حال تأكدت هذه الانشقاقات من مصادر مستقلة، فإنها قد تمثل تطوراً مهماً، لأن تماسك القيادة والسيطرة يعد عاملاً أساسياً في قدرة أي قوة عسكرية على الاستمرار في حرب طويلة.

لكن المعلومات المتداولة بشأن انتقال قيادات من الدعم السريع إلى جانب الجيش تحتاج إلى توثيق مستقل، ولا يمكن اعتبارها جميعاً مؤكدة استناداً إلى تصريحات مصدر واحد.

كذلك فإن الحديث عن «تحالف مكة» وطبيعة دوره العسكري في السودان يحتاج إلى مزيد من التفاصيل الرسمية لتحديد الدول والأطراف المشاركة، وطبيعة التعاون القائم بينها، وما إذا كان يشمل عمليات عسكرية مباشرة أم يقتصر على التدريب والدعم الفني والسياسي.

ومع استمرار الحرب، تبدو التطورات المرتبطة بالطائرات المسيّرة والتحالفات الإقليمية والدعم العسكري الخارجي من أبرز العوامل التي يمكن أن تؤثر في شكل المعارك المقبلة.

وبحسب قراءة يحيى بستان، فإن الجمع بين التحرك العسكري للقوات المسلحة والدعم التقني التركي يمكن أن يؤدي إلى تغيير تدريجي في موازين القوى، فيما قد تواجه قوات الدعم السريع ضغوطاً متزايدة للحفاظ على تماسك صفوفها ومواقعها.

وتبقى التطورات الميدانية خلال الفترة المقبلة هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت هذه المؤشرات ستتحول فعلاً إلى تغيير واسع في موازين الحرب، أم أنها ستظل ضمن التحولات المرحلية التي تشهدها الجبهات السودانية بصورة مستمرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.