أمجد فريد يدحض مزاعم الأسلحة الكيميائية في السودان: مجرد «قوالة» ترتدي ثوب المعلومات الاستخباراتية!
أمجد فريد ينفي مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان
مستشار رئيس مجلس السيادة يطالب المجتمع الدولي بالتعامل بجدية مع الحرب وإيقاف الأطراف المؤججة للصراع..
متابعات – عاجل نيوز
لرئيس مجلس السيادة، أمجد فريد، من التقارير والمزاعم التي تتحدث عن استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، واعتبرها مجرد «قوالة» تحاول ارتداء ثوب المعلومات الاستخباراتية، في موقف يعكس رفضاً رسمياً لما وصفه بالمعلومات المغلوطة المتداولة بشأن الحرب.
وقال فريد في تغريدة نشرها على منصة «إكس» اليوم السبت، إن المجتمع الدولي مطالب بالارتقاء إلى مستوى المسؤولية والتعامل مع حرب السودان بالجدية الكافية التي تستحقها المأساة الإنسانية، بدلاً من الانسياق وراء ما وصفه بالشائعات والمعلومات غير الدقيقة.
وشدد المستشار السياسي على ضرورة أن يتجه الاهتمام الدولي نحو وقف الحرب ومعالجة أسباب استمرارها، بدلاً من التركيز على روايات يرى أنها تساهم في تضليل الرأي العام وإبعاد الأنظار عن التطورات الميدانية والإنسانية المتسارعة.
وتأتي تصريحات أمجد فريد بشأن الأسلحة الكيميائية في السودان في ظل استمرار الحرب والتصعيد السياسي والإعلامي المصاحب لها، حيث أصبحت الاتهامات المتبادلة بين أطراف الصراع جزءاً من المشهد العام، وسط اهتمام دولي متزايد بالانتهاكات المحتملة ضد المدنيين.
ويرى فريد أن المجتمع الدولي أمام مسؤولية تتجاوز إصدار البيانات والمواقف السياسية، مطالباً بتحرك أكثر فاعلية تجاه الأطراف التي تسهم في استمرار القتال، سواء كانت جهات داخلية أو أطرافاً خارجية.
وأشار في حديثه إلى ضرورة التعامل مع المأساة السودانية باعتبارها أزمة إنسانية وسياسية وأمنية واسعة، تتطلب جهداً دولياً حقيقياً لوقف النزاع، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى تسوية تنهي الحرب.
ويأتي الجدل حول الأسلحة الكيميائية في السودان في وقت تشهد فيه الساحة السياسية والدبلوماسية تحركات واسعة بشأن الحرب، مع تزايد التقارير والتصريحات التي تتناول طبيعة الأسلحة المستخدمة في المعارك، والجهات المسؤولة عن الانتهاكات التي طالت المدنيين.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية التحقق المستقل من أي ادعاءات تتعلق باستخدام أسلحة محظورة أو مواد كيميائية، باعتبار أن مثل هذه الاتهامات تحمل تداعيات قانونية وسياسية وإنسانية كبيرة، ولا يمكن حسمها بمجرد التقارير المتداولة أو التصريحات المتبادلة بين أطراف النزاع.
ويؤكد موقف أمجد فريد أن الحكومة السودانية ترى أن بعض الروايات المتداولة بشأن الحرب يجري توظيفها سياسياً وإعلامياً، مطالباً المجتمع الدولي بعدم التعامل معها باعتبارها حقائق نهائية قبل التحقق منها.
كما دعا إلى توجيه الاهتمام نحو ما وصفها بالانتهاكات والجرائم الحقيقية المرتكبة بحق المدنيين، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها، بدلاً من السماح للحرب بأن تتحول إلى ساحة مفتوحة للحملات الإعلامية والمعلومات المتضاربة.
ويظل ملف الأسلحة الكيميائية من أكثر الملفات حساسية في أي نزاع مسلح، نظراً لما يترتب على ثبوت استخدامها من مسؤوليات قانونية ودولية، وهو ما يجعل التحقيق المستقل وجمع الأدلة والتحقق الميداني عوامل أساسية قبل إصدار أحكام نهائية بشأن أي ادعاء.
وبينما تتواصل الحرب في السودان، تتزايد الضغوط الدولية والإقليمية من أجل الوصول إلى وقف للقتال، في وقت تتمسك فيه الأطراف المختلفة بروايات متباينة حول أسباب الحرب والمسؤولية عن الانتهاكات.
وتعيد تصريحات أمجد فريد الأسلحة الكيميائية السودان مجلس السيادة هذا الملف إلى واجهة النقاش السياسي، خصوصاً مع دعوته المجتمع الدولي إلى التعامل مع الحرب وفق معايير أكثر جدية، والتركيز على وقف القتال وحماية المدنيين بدلاً من الانشغال بالمعلومات التي لم تثبت صحتها بصورة مستقلة.
وفي المحصلة، يضع موقف فريد قضية الأسلحة الكيميائية في السودان ضمن سياق أوسع يتعلق بالحرب نفسها، وما يصاحبها من صراع سياسي وإعلامي ودبلوماسي، مؤكداً أن التعامل مع الأزمة يحتاج إلى معلومات موثوقة وتحقيقات مستقلة وتحرك دولي أكثر فاعلية لوقف النزاع وإنهاء معاناة السودانيين.