عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار

شاهد الفيديو.. ضربة موجعة للتمرد : 15 عربة بكامل عتادها المدفعي من مليشيا الدعم السريع تعلن الاستسلام للقوات المشتركة في شمال دارفور!

15 عربة من الدعم السريع تسلم نفسها للقوات المشتركة في شمال دارفور

انهيار معنوي متسارع وفرار جماعي في صفوف المرتزقة.. وتأكيدات بأن السيارات المُسلمة تمثل منظومة مدفعية كاملة

متابعات – عاجل نيوز 

في مشاهد تعكس حجم الانهيار المعنوي والتنظيمي المتسارع في صفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية، أعلنت مصادر ميدانية رفيعة عن استسلام 15 عربة قتالية تابعة للمليشيا بكامل عتادها الحربي وتسليم نفسها رسمياً لقوات الكرامة والقوات المشتركة في ولاية شمال دارفور اليوم السبت.

وأكدت المصادر أن العربات المُسلمة لا تمثل مجرد آليات نقل عادية، بل تشكل «مدفعية كاملة» ومجهزة بأحدث التجهيزات التسليحية واللوجستية، مما يطوي صفحة هذه الفلول ويحرم المليشيا من قدرات نارية هامة كانت تستخدمها في استهداف المدنيين وترهيب الآمنين.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة لتؤكد أن خيار الهروب وإلقاء السلاح هو المصير المحتوم للمرتزقة أمام ضربات القوات المسلحة والقوات المشتركة والتشكيلات المساندة، وسط توقعات باتساع دائرة الانشقاقات والاستسلامات الجماعية خلال الايام القادمة مع ضيق الخناق على جيوب التمرد المتبقية.

استسلام الدعم السريع في شمال دارفور

أفادت مصادر ميدانية، اليوم، بأن قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع سلمت نفسها للقوات المشتركة في ولاية شمال دارفور، في تطور ميداني لافت يأتي وسط استمرار العمليات العسكرية في إقليم دارفور.

وبحسب المعلومات المتداولة، بلغ عدد الآليات التي سلمت نفسها نحو 15 عربة، فيما أشارت التفاصيل إلى أن القوة تضم مدفعية كاملة، إلى جانب عناصر وآليات عسكرية أخرى.

ويُنظر إلى تسليم هذا العدد من العربات باعتباره تطوراً يمكن أن يترك أثراً على المشهد الميداني في شمال دارفور، خصوصاً في ظل أهمية الآليات والمدفعية في عمليات الإسناد والتحرك العسكري.

ولم تتضح حتى الآن هوية جميع أفراد القوة التي سلمت نفسها، كما لم تصدر، حتى لحظة إعداد الخبر، إفادة رسمية تفصيلية من القوات المشتركة حول أعداد الأفراد ونوع المدافع والآليات التي دخلت في عملية التسليم.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من دارفور تحركات عسكرية متواصلة، وسط محاولات الأطراف المتحاربة لتعزيز مواقعها وفرض نفوذها على الأرض.

وتظل المعلومات الأولية بشأن عملية التسليم بحاجة إلى تأكيد رسمي مستقل، فيما يُنتظر أن تكشف بيانات لاحقة تفاصيل إضافية حول هوية القوة وموقع التسليم وحجم الأسلحة والمعدات التي أصبحت بحوزة القوات المشتركة.

وفي حال تأكدت عملية استسلام 15 عربة، بما في ذلك قوة مدفعية كاملة، فإن الخطوة قد تمثل خسارة ميدانية مهمة للدعم السريع، بالنظر إلى الدور الذي تؤديه المدفعية والآليات المسلحة في العمليات القتالية.

ومن المنتظر أن تتضح خلال الساعات المقبلة مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات التسليم، وعدد العناصر الذين غادروا صفوف الدعم السريع، وما إذا كانت العملية جاءت نتيجة تفاهمات مسبقة أو تطورات ميدانية دفعت القوة إلى تسليم نفسها للقوات المشتركة.

وتتابع الأوساط المحلية التطورات في شمال دارفور باهتمام، في ظل استمرار المواجهات والتغيرات المتسارعة في موازين القوى على الأرض.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.