عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

بعد أشهر من الضجة وعاصفة الاتهامات.. الداخلية المصرية تكشف الحقيقة الصادمة لواقعة الطفلين السودانيين

الداخلية المصرية تكشف حقيقة فيديو الـتـ حرش بالطفلين السودانيين

بائعة خضروات تعترف باختلاق واقعة التحرش خوفاً على ابنها.. والشرطة توقف الطرفين وتتخذ الإجراءات القانونية

متابعات – عاجل نيوز

بعد شهور من واقعة أثارت غضب وتفاعل واسع في مصر والسودان، عادت القصة إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة برواية رسمية قلبت تفاصيلها رأساً على عقب.

تعود البداية إلى الثاني من مايو الماضي، عندما ظهرت سيدة مصرية في مقطع فيديو متداول وهي في حالة غضب وتوجه اتهامات إلى طفلين سودانيين مدعية تعرض نجلها البالغ من العمر 10 سنوات للتحرش.

انتشر المقطع بشكل واسع وتداول مستخدمون صور الطفلين على مواقع التواصل وسط موجة من التعليقات والانتقادات والإساءات، بينما تصاعدت مطالبات بمعاقبتهما وترحيلهما قبل أن تتحول الواقعة إلى قضية رأي عام عابرة للحدود.

لكن الفيديو المتداول لم يوثق لحظة وقوع التحرش المزعوم ولم يتضمن دليلاً مادياً على الاتهام، وإنما وثق لحظة المواجهة بين السيدة والشابين والاستيلاء على هواتفهم، وظلت القصة في ذاكرة كل من شاهدها بهذه الرواية إلى أن أعلنت وزارة الداخلية المصرية نتائج فحص الواقعة.

وفي بيان رسمي، أفادت الداخلية المصرية بأنه لم ترد أي بلاغات بشأن الواقعة، وأن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد السيدة التي نشرت المقطع وهي بائعة خضروات تقيم في دائرة قسم شرطة ثالث العاشر من رمضان.

وأقرت السيدة بأن ما حدث كان مشادة كلامية بينها وبين الشابين بسبب قيامهما بالمزاح مع نجلها، موضحة أنها صورت الفيديو وادعت على غير الحقيقة تعرض طفلها للتحرش بدافع خوفها عليه.

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الطفلين، وتبين أنهما سودانيان ويحملان إقامات سارية في مصر، وقد نفيا أمام السلطات تعرضهما للطفل أو تحرشهما به، وأقرا فقط بوقوع مشادة كلامية مع السيدة بسبب الخلاف ذاته.

وبذلك انتقلت القصة من اتهام متداول بمواقع التواصل إلى تحقيق رسمي كشف رواية مختلفة عما انتشر في البداية، فيما أعلنت الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.

تعيد الواقعة التذكير بخطورة تداول الاتهامات قبل التحقق منها، خاصة عندما تتعلق بسمعة أشخاص؛ فالشائعة قد تنتشر في دقائق بينما تحتاج الحقيقة إلى تحقيق وأدلة.

شاركنا رأيك في التعليقات: ما رأيك في جهود الشرطة المصرية لكشف ملابسات الواقعة والوصول إلى الحقيقة؟ 💬

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.