رفضاً لهيمنة أسرة حميدتي : قبيلة الرزيقات النوايبة تنسلخ عن نظارة موسى مادبو لهذا السبب الخطير
قبيلة الرزيقات النوايبة تنسلخ عن نظارة موسى مادبو بسبب تعيين صهر حميدتي
محاولات فاشلة لفرض صهر قائد الميليشيا أميراً للرزيقات بجنوب دارفور.. وامتداد لرفض شعبي يعود لعام 2022
متابعات – عاجل نيوز
في تطور يعكس تصاعد الرفض القبلي والمجتمعي لممارسات وأجندات الميليشيا الإرهابية في مناطق سيطرتها، أعلنت قبيلة “الرزيقات النوايبة” رسمياً انسلاخها عن نظارة موسى مادبو، على خلفية محاولات مفروضة لفرض تعيين علي حسين ضي النور أميراً للرزيقات في ولاية جنوب دارفور.
وكشفت المصادر عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار المفصلي، مبينة أن المدعو علي حسين ضي النور هو شقيق زوجة قائد الميليشيا المتمردة حميدتي، فضلاً عن كونه شقيق الهالك مضوي حسين ضي النور، قائد استخبارات الدعم السريع السابق.
وأكدت الأنباء الواردة أن قيادات الميليشيا سعت بقوة وبأسلوب قسري لفرض الرجل أميراً للقبيلة في المنطقة، في محاولة سافرة لتطويع الإدارات الأهلية وخدمة المصالح العائلية والجهوية لعائلة دقلو.
ولا يُعد هذا التحرك وليد اللحظة؛ إذ تُشير المعطيات إلى أن هذه ليست المحاولة الأولى لفرض علي ضي النور في هذا المنصب الحساس، حيث سبق وأن شهد العام 2022 محاولة مماثلة أوردتها شبكة “مونت كارلو”،.
والتي ووجهت حينها برفض شعبي وقبلي شديد وصارم من مختلف مكونات قبيلة الرزيقات، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة حالة التململ والاستياء الواسع وسط القبائل العربية في دارفور تجاه محاولات تسليط قيادات موالية للميليشيا على رقاب الأهالي بالإكراه.