غموض يلف المشهد السياسي: انتهاء الاجتماع الطارئ بين البرهان وكامل إدريس دون بيان رسمي
اجتماع طارئ بين البرهان وكامل إدريس
اجتماع ضم قيادة الدولة ورئيس الوزراء ووزراء القطاع الاقتصادي في ظل ضغوط متزايدة على العملة الوطنية
متابعات – عاجل نيوز
انتهى الاجتماع الطارئ الذي جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان برئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، بحضور وزراء القطاع الاقتصادي، دون صدور إعلان رسمي يتضمن تفاصيل ما دار داخل الاجتماع أو القرارات التي ربما تم التوافق عليها.
ويأتي اجتماع البرهان وكامل إدريس في توقيت بالغ الحساسية على المستوى الاقتصادي، بالتزامن مع الضغوط المتزايدة على قيمة الجنيه السوداني وما يترتب على تراجع العملة الوطنية من آثار مباشرة على الأسواق ومعاش المواطنين.
وبحسب ما أوردته مصادر صحفية، فإن الاجتماع انعقد في إطار بحث الأزمة الاقتصادية والإجراءات العاجلة المرتبطة بها، فيما لم تصدر حتى الآن معلومات رسمية تكشف بصورة تفصيلية ما نوقش داخل الاجتماع أو طبيعة التوجيهات التي صدرت بشأن المرحلة المقبلة.
ويكتسب الاجتماع أهمية من مشاركة وزراء القطاع الاقتصادي، في وقت تواصل فيه الحكومة بحث إجراءات تتعلق بتحسين الوضع الاقتصادي وضبط سعر الصرف ومعالجة التداعيات المعيشية الناجمة عن الاختلالات الاقتصادية.
وكانت اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد قد ناقشت في اجتماع حديث برئاسة كامل إدريس تحسين الوضع الاقتصادي وضبط سعر الصرف ومعالجة آثاره على معاش المواطنين، إلى جانب زيادة الإنتاج وتطوير الصادرات وتشجيع الصناعات التحويلية.
كما عقد رئيس الوزراء خلال الأيام الماضية اجتماعاً موسعاً مع عدد من الوزراء ووالي الخرطوم، جرى خلاله بحث إجراءات عاجلة لتخفيف أعباء المعيشة على المواطنين، بما في ذلك تنشيط مراكز البيع المخفض وتعزيز توفير السلع الاستهلاكية بأسعار مخفضة.
ويأتي ذلك بينما يمثل تراجع الجنيه السوداني أحد أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه الدولة والمواطن، نظراً لما يتركه تغير سعر الصرف من انعكاسات على تكلفة السلع والخدمات والأسواق، فضلاً عن تأثيره على القوة الشرائية للأسر.
ورغم أهمية الاجتماع، لم تتوافر حتى لحظة إعداد هذا الخبر معلومات رسمية تكشف ما إذا كان النقاش قد انتهى إلى قرارات محددة أو حزمة إجراءات جديدة، كما لم تظهر تسريبات موثوقة تكشف تفاصيل المداولات التي جرت بين رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزراء القطاع الاقتصادي.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ما قد يصدر لاحقاً من بيانات أو قرارات رسمية، خصوصاً أن أي إجراءات جديدة تتعلق بسعر الصرف أو الموارد النقدية والسياسات المالية والنقدية سيكون لها انعكاس مباشر على الأسواق ومعاش المواطنين.
وتؤكد عاجل نيوز أن ما هو متاح حتى الآن هو انتهاء الاجتماع دون إعلان تفاصيل رسمية بشأن مخرجاته، بينما تبقى طبيعة ما دار داخله والقرارات التي قد تنتج عنه غير معلنة إلى حين صدور إفادة رسمية من الجهات المختصة.