عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إبراهيم بقال يكشف كواليس «مطبخ إعلام المليشيا» وفبركة الإنكار الساذج.. ويؤكد: هربتم من بحري والمقرن ... تحول أمني كبير بولاية الخرطوم: إلغاء حظر المواتر رسمياً والسماح بحركتها وفق ضوابط مشددة لمنع الفوضى! عائشة الماجدي تروي تفاصيل استدعائها من قبل المخابرات وتفجر المفاجأة: عاجل .. شاهد الفيديو.. الجيش يعلن إسقاط مسيرة استراتيجية بمنطقة المزروب قذيفة تسقط قرب ارتكاز الشرطة العسكرية بكبري الحلفايا.. جثـ ث في رمال كردفان وأسرى فوق العربات.. أيمن شرارة يفتح ملف الشباب الذين دُفعوا بهم ال دقلو إلى الم... عضو مجلس السيادة عبدالله يحي : انتصارات كردفان ملحمة وطنية تفجر بشريات العودة القريبة للنازحين والمه... تكريم رئاسي بأعلى وسام : البرهان يفاجئ الأولى على السودان "تقى النور" بسيارة ووسام التفوق الرفيع! عاجل ... بيان عسكري مزلزل للجيش السوداني سقوط مدوٍ لأسعار السكر بأمدرمان: هبوط الجوال بعد موجة هلع وجشع جنونية اوصلته إلى 450 الف جنيه!

4 ساعات مع أحمد هارون.. مصطفى البطل يكشف ما خرج به من اللقاء ويثير سؤال مستقبل المؤتمر الوطني

ساعات مع أحمد هارون.. مصطفى البطل يتحدث عن مستقبل المؤتمر الوطني

 

الكاتب قال إن اللقاء جرى خارج الخرطوم وإن تفاصيله بقيت خارج السجل

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف الكاتب والصحفي مصطفى عبدالعزيز البطل عن عقد لقاء مطول مع أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني، استمر نحو أربع ساعات في منطقة خارج الخرطوم، مشيراً إلى أن اللقاء تناول قضايا وصفها بالحساسة في ظل الظروف التي يمر بها السودان، دون أن يكشف تفاصيل الأحاديث التي جرت بين الطرفين.

وقال البطل، في مقال نشره الأربعاء، إن اللقاء كان الثاني الذي يجمعه بهارون، بعد لقاء سابق جمعهما في عام 2017، عندما كان هارون والياً على ولاية شمال كردفان. وأوضح أن الوصول إلى مكان اللقاء والعودة منه استغرقا وقتاً طويلاً، قبل أن يمتد النقاش نفسه لأربع ساعات.

وأشار الكاتب إلى أن طبيعة اللقاء والظروف المحيطة به تجعل جانباً مما دار خلاله «خارج السجل»، مستخدماً التعبير الإنجليزي Off the record، وهو ما يعني عدم نشر التفاصيل التي جرى تداولها في هذا الإطار.

ورغم امتناعه عن كشف مضمون الأحاديث الخاصة، قال البطل إنه خرج من اللقاء بحالة من التفاؤل والثقة بشأن مستقبل السودان، معبراً عن انطباع إيجابي تجاه رؤية أحمد هارون وطريقة تعاطيه مع القضايا التي جرى نقاشها.

وركز الكاتب في الجزء المنشور من حديثه على رؤيته لموقف المؤتمر الوطني من الحرب والمشهد السياسي الراهن، قائلاً إن الحزب، بحسب تقييمه، يقف إلى جانب القوات المسلحة وقيادتها، ويرى أن الحفاظ على وحدة السودان وكيانه يمثلان أولوية في المرحلة الحالية.

كما اعتبر البطل أن موقف الحزب، وفق قراءته لما سمعه في اللقاء، لا يرتبط بتكتيك سياسي مؤقت، وإنما بما وصفه بقناعة راسخة تجاه الحرب ومستقبل الدولة السودانية.

وفي السياق ذاته، تحدث الكاتب بإسهاب عن مستقبل المؤتمر الوطني، معتبراً أن وحدة قياداته وكوادره تمثل عاملاً مهماً في قدرته على المحافظة على حضوره السياسي. وقال إن الحزب يحتاج إلى الحفاظ على تماسكه الداخلي حتى يتمكن من الاضطلاع بالدور الذي يتطلع إليه أنصاره في المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا الطرح في وقت يظل فيه مستقبل القوى السياسية السودانية أحد الملفات المرتبطة بصورة مباشرة بالمرحلة التالية للحرب، خصوصاً مع استمرار النقاش حول شكل الدولة، وترتيبات الانتقال السياسي، ودور الأحزاب في أي عملية سياسية مقبلة.

وسبق أن طُرحت من جانب المؤتمر الوطني رؤى تتعلق بمرحلة ما بعد الحرب، من بينها ورقة سياسية نشر مضمونها في مارس 2025، تضمنت تصوراً لأوضاع السودان السياسية والاقتصادية والأمنية في اليوم التالي للحرب.

كما شهد عام 2026 استمرار ظهور أحمد هارون بصفته رئيساً مفوضاً للمؤتمر الوطني، إذ صدر عنه في 16 سبتمبر بيان تناول فيه الحرب والجبهة الداخلية والأوضاع الاقتصادية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة ما وصفه بتداعيات الحرب الاقتصادية.

وفي مقاله الأخير، انتقل مصطفى البطل من الحديث عن اللقاء الشخصي إلى طرح أوسع بشأن مستقبل العمل السياسي في السودان، مؤكداً أن البلاد، من وجهة نظره، تحتاج إلى أحزاب حقيقية تمتلك برامج وأفكاراً وقواعد سياسية قادرة على المنافسة والمشاركة في الحياة العامة.

وربط الكاتب بين التعدد الحزبي وبين استعادة الحياة الديمقراطية، معتبراً أن التنافس بين القوى السياسية على أساس البرامج والأفكار يمكن أن يسهم في تجديد النخب وتوسيع المشاركة السياسية.

لكن اللافت في المادة أن الجزء الأكثر غموضاً يظل هو مضمون الساعات الأربع نفسها، إذ اختار البطل عدم كشف ما دار خلالها بالتفصيل، مكتفياً بالإشارة إلى طبيعة اللقاء وإلى الانطباعات التي خرج بها منه.

وبذلك يفتح اللقاء الذي جمع البطل بهارون الباب أمام تساؤلات حول ما يمكن أن يحمله المؤتمر الوطني من تصورات للمرحلة المقبلة، خصوصاً أن الكاتب ربط بين قوة التنظيم وتماسكه الداخلي وبين قدرته على الحضور في المشهد السياسي السوداني بعد الحرب.

ويظل ما نُشر حتى الآن هو رواية مصطفى البطل وانطباعاته عن اللقاء، بينما تبقى التفاصيل التي قال إنها جرت «خارج السجل» غير معلنة، إلى حين أن يختار أطراف اللقاء كشفها بصورة رسمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.