شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب وتغيير معالم سيارات المواطنين بمدينة نيالا
تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب العربات بدارفور
شبكة إجرامية تستغل النفوذ والسلاح لإخفاء العربات المنهوبة في دامرة أم القرى ورفض تسليم المتهمين للعدالة.. وأهالي دارفور يؤكدون أن ممتلكاتهم ليست غنيمة للأسرة الحاكمة
متابعات – عاجل نيوز
ايمن شرارة
في مشهد يعري تماماً حقيقة الفوضى والانتهاكات الممنهجة التي تعيشها مناطق إقليم دارفور تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع، كشفت تقارير ميدانية موثقة عن تورط خلية إجرامية خطيرة متخصصة في نهب العربات التجارية وعربات المواطنين،.
والمفارقة الصادمة أن أفرادها ليسوا لصوصاً عاديين، بل ضباط ينتمون إلى الأسرة التي تسيطر على مفاصل المليشيا وتتحكم مطلقا في السلطة والسلاح والقرار بمدينة نيالا.
وبدأت خيوط هذه الفضيحة بالتكشف عقب تعرض عربة المواطن أبو القاسم كرفو لعملية نهب مسلحة أثناء قدومها من الجنينة إلى نيالا عند الكيلو 28، حيث عمد أفراد الخلية إلى إخفاء المسروقات داخل منازلهم في «دامرة أم القرى»، .
قبل نقلها تباعاً إلى منطقة تبلدية أم سدر وصولاً إلى حي المستقبل بنيالا، حيث أُدخلت أحد المنازل التابعة لهم وجرى طلاؤها وتغيير معالمها وألوانها لإخفاء آثار الجريمة وطمس هويتها الحقيقية.
وعلى الرغم من نجاح أصحاب العربة في تتبع خط سيرها والوصول إلى أدلة دامغة تكشف هوية المتورطين ومواقع إخفائها، اصطدمت الجهود الشعبية برفض قاطع لتسليم المتهمين للمحاسبة القانونية، مستغلين نفوذهم وحصانتهم المزعومة المستمدة من سيطرة الأسرة على قيادة المليشيا؛.
إذ تحولت «دامرة أم القرى» إلى منطقة مغلقة ومحصنة يصعب دخولها أو تفتيشها، مما يمنح الجناة غطاءً أمنياً وقبلياً للإفلات من العقاب رغم تورطهم في نهب أعداد ضخمة من عربات وتجارة المواطنين.
وأثارت هذه الحادثة موجة استنكار واسعة، مؤكدة أن ممتلكات أهل دارفور وتجارتهم أضحت عرضة للنهب الممنهج تحت حماية أصحاب القرار، وأن القوة التي يُفترض أن تحفظ الأمن تحولت إلى أداة لترويع المواطنين وحماية الجناة، .
وسط مطالبات شعبية جادة بضرورة كشف جميع أفراد الخلية الإجرامية، واستعادة كافة العربات المنهوبة، ورفع الحصانات القبلية والعسكرية لتقديم المتورطين للعدالة الناجزة.
⛔️ شاهد الفيديو الفضيحة من هنا 👇