عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية... «التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

«حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية

رسالة مؤثرة لوزير الإعلام حول انقطاع الإذاعة السودانية وهنا أم درمان

 

 

كاتب سوداني يوثق وجع الذاكرة القومية في رسالة مؤثرة لوزير الإعلام.. والآلاف يستدعون أمجاد «هنا أم درمان» في زمن الحرب

​

​متابعات – عاجل نيوز 

​في صرخة وجدانية تعبر عن نبض الملايين من أبناء الشعب السوداني، وجّه الكاتب والمستمع الوفي للإذاعة، الأستاذ عبدالله جلاب، رسالة عتاب بالغة التأثير والعمق إلى السيد وزير الثقافة والإعلام، رصّد فيها حجم الألم والخيبة الذي يصيب وجدان المواطنين جراء الانقطاع المتكرر وغياب البث المنتظم للإذاعة القومية «هنا أم درمان»، التي طالما مثلت عبر العقود المنصرمة نافذة الوعي والذاكرة الجمعية للوطن.

​واستعاد الكاتب في رسالته التي كتبها من قلب العاصمة أم درمان ذكريات جيل كامل نشأ منذ أواخر ستينيات القرن الماضي على أصوات الرواد والأعلام، وكيف كان المذياع فرداً مقدساً من أفراد العائلة السودانية، .

مستذكراً قامات إعلامية خالدة مثل عمر الجزلي وعبدالرحمن أحمد محمد صالح وعلي شمو وغيرهم ممن رسخوا أدب الكلمة واحترام عقل المستمع.

وأشار جلاب إلى أن الإذاعة لم تكن مجرد وسيلة لنقل الأخبار التقليدية، بل كانت بمثابة جامعة شعبية ومكتبة مسموعة ومدرسة عليا للغة العربية والثقافة والتاريخ، فضلاً عن كونها جسراً راسخاً يربط بين مختلف أرجاء السودان وقراه ومدنه.

​وتوقفت الرسالة بحرقة أمام المشهد المؤلم للمواطن اليوم، سيما في ظل ظروف الحرب الطاحنة التي شتّتت الأسر وقطعت السبل، .دحيث يبحث المتابع مع شروق كل شمس عند السادسة صباحاً عن برنامج «السودان هذا الصباح» وأصوات المراسلين والنشرات الإخبارية عبر المذياع، فلا يظفر سوى بصمت الأثير وانقطاع الإرسال.

وتساءل الكاتب بحرقة مشروعة عن أسباب هذا الغياب المفروض، وعن مصير البرامج الخدمية والإرشادية والثقافية والقرآنية التي طالما صنعت وجدان السودانيين، مؤكداً أن غياب الإذاعة في أوقات المحن والحروب يفقد المواطن رفيقاً حقيقياً يخفف عنه وحشة النزوح والشتات.

​واختتم جلاب رسالته بوضع حزمة مطالب عملية وعاجلة أمام طاولة وزارة الثقافة والإعلام والجهات الفنية المختصة، متضمنةً ضرورة إفصاح الوزارة عن الأسباب الحقيقية للانقطاع، .

والعمل الفوري على استعادة البث القومي المنتظم عبر الموجات التقليدية والمنصات الرقمية البديلة، فضلاً عن إطلاق مشروع قومي لتوثيق وأرشفة التراث الصوتي والإذاعي العريق للبلاد.

مؤكداً أن الإذاعة ليست مجرد أجهزة بث عابرة، بل هي وطن يتحدث وذاكرة حية لا يُسمح باندثارها، لأنه حين يغيب صوت «هنا أم درمان» يشعر السودانيون بأن جزءاً عزيزاً من أرواحهم وكيانهم قد غاب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.