عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«قرن الإذلال الصيني ودروس السيادة».. الكاتب أحمد شموخ يفكك استدعاء جوبا الاستفزازي للسفير السوداني و... هاجر سليمان...أين شرطة الموانئ هل عجزت عن تأمين ميناء سواكن ؟؟ .. وهل سيتم قفل الميناء من قبل المحتج... «سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل ا... «محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل... «رسالة تأكيد استراتيجي عاجلة ».. البرهان من وادي حلفا يضع النقاط على الحروف بشأن المصريين «سحق التمرد أو الفناء».. كباشي يوجه ضربة قاصمة لخطط التفاوض المشبوهة ويؤكد: لا استقرار ولا تسوية مع ... مباحث ولاية القضارف تطيح بسائق «التوسان» المتهم في حادث دهس المواطن محمد عجيب بعد أيام من الفرار «شهادتك السودانية أقرب إليك».. وزارة التربية تطلق حزمة مراكز جديدة بـ 3 محليات بولاية الخرطوم لإنهاء...

قصة أقرب للخيال | عندما يكون الوطن اغلي شي في حياتك | اخت تبلغ عن شقيقها | يا جنابو أخوي دا مُتعاون مع الدعّامة وإستنفر معاهم وعذّب الجيران وناس الحلة …  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

عندما يكون الوطن اغلي مانملك هنا تحديدا ، تبلغ الوطنية منتهاها وغايتها. ويتحقق  الحب الحقيقي للوطن واننا قادرين علي حمايتها حتي ولو ادي ذلك للمجتزفة بحياتنا

 

 

 

 

الوطن والوطنية ليست كلمات تقال ولا أحرف تكتب وتقرا ، بل معاني ، وتربية،  وبذل وعطاء ، وتضحيات لاحدود لها. وإيمان قاطع بأننا جنود وإن دماؤنا رخيصة من أجل تلك القيم السامية الرفيعة والكلمات المتحدة عن الوطن

 

 

 

 

ومن تلك المواقف …. موقف صعب حدث لأسرة بسيطة في حياتها ولكنها غنية بالوطن. والوطنية …

 

 

 

 

الحصل أثناء تنسيق إجلاء الأسر عقب تحرير المنطقة تمهيداً للتحري والإستجواب والنقل الآمن لمناطق معينة لحين إنتهاء العمليات العسكرية …

 

 

 

 

يا جنابو أخوي دا مُتعاون مع الدعّامة وإستنفر معاهم وعذّب الجيران وناس الحلة …

 

 

 

 

أصاب الجميع الذهول من كلام البنت وشهادتها على شقيقها (مُستنفر المليشيا) ، حتى أردف والدهم الذي فقد بصره منذ فترة طويلة بكل أسى (يابتي دا كلام شنو) …

 

 

 

 

 

عجزت عن تمالُك دموعها وقالت : يا أبوي إنت ما شايف حاجة ونحن ما كنا عاوزين نكلمك عشان ما كنت حتقدر تعمل حاجة ، أخوي (فلان) شغال مع الدعّامة وبسببوا ماتوا وإتضرروا ناس كُتار …

 

 

 

 

في هذه اللحظة وبردة فعل سريعة ومُباغتة حاول الشاب الجري نحو الحائط المُقابل لبيت الجيران للتسلُق والهروب ، حتى لحقته رصاصات أحد جنودنا وأسقطته أرضاً …

 

 

 

 

حمِدت الله وإنهمرت دموعها فلم نعرفها حزناً على أخيها ام فرحاً بتحقيق العدالة حيثُ نال جزاءه الذي يستحِق …

 

 

 

 

وبفضل الله تعالى الكثير من المواطنين بلغوا عن مُتعاونين داخل أفراد أسرهم وأصدقاءهم ومعارفهم ،

 

 

 

ليعلم الأنجاس أنهم منبوذين ولا مكان لهم في المُجتمع وكل الذين حولهم يتربصون بهم في إنتظار الوقت المُناسب للإنقضاض عليهم او التبليغ عنهم …

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.