يعقوب ادم السلامي | السلامات بين الإبادة و طموح آل دقلو | فقدت في هذه الحرب فقط من أهلي(328) من الأسرة حصرناهم فرداً فرداً و بالإسم
عاجل نيوز
كتب الناشط يعقوب آدم السلامي
نقلها: طارق محمد خالد
فقدت في هذه الحرب فقط من أهلي من جانب الأب أدم يعقوب السلامي و الوالدة حفصة سليمان السلامي ربنا يديهم الصحة و العافية 328 فردا
من الأسرة القريبة حصرناهم فرداً فرداً بالإسم هذه الحرب لا ناقة لنا فيها و لا جمل و لكن في أعراف منطقتنا أن الفزع الذي يطالب به الناظر هو أمر
و من لم يستجب للفزع يوصم لبقية عمره و تسخر منه حكامات القبيلة التي أيضا تتغني في من إستجاب لنداء فزع الناظر،
لك أن تتخيل هذا يحدث في القرن الواحد و عشرين كانت و ما زالت لدينا حرابة مع البني هلبه منذ القرن الماضي
و عدد من مات من الأهل في هذه الحربة لم يتجاوز العشرين و أغلبهم في الصعيد في مناطق التماس مع البني هلبة .
أكثر من دفع ثمن أطماع آل دقلو هم أهلي السلامات لدرجه أن القائد عيسى الضيف برمة أزرق المعروف ب(بوازيك)
و هو خال الوالد و الوالدة و هو من قاد الشباب و الرجال الذين أستنفروا من أهلي بعد أن تم تجميعهم في متحرك أطلق عليه متحرك نجوم القايلة د
حيث تم تجميع القوات من محلية أم دخن إدارية كابار و ذهب مباشرة إلى ولاية الخرطوم و بالتحديد في بحري حيث عمل أولاً في شارع الجيلي بعد قفله من جيش الكدرو
و هناك أستشهد العشرات في الكمائن و بعدها تجمعوا جميعا و أستوطنوا الصافية و شمبات الأراضي و البراحة و الشعبيه
و كانت الصور و الفيديوهات تصلنا في قروبات العائلة ليطمئن الآباء و الأمهات و كنا نشاهدهم في بيوت فارهة و سيارات فاخرة و يستعرضون لنا البيوت و الذهب و الأموال التي إغتنموها.
و لكن كان قلق الشباب دوما هو التعامل العنصري اللا محدود من القادة الماهرية الذين أستوطنوا في كافوري و مربعاتها الفاخرة و في شرق النيل الأحياء الراقية فيها
وأهم ما كان يقلق الشباب هو عدم تسليحهم بعربات قتالية تحمل ثنائي و دوشكات سوي أربعة عربات فقط
حيث يعتمد تسليح المتحرك على سيارات مدنية و الدراجات النارية و أسلحه خفيفة و مدافع صغيرة
و جاء اليوم المشؤوم الذي صدرت فيه تعليمات بالهجوم علي معسكر حطاب و التعليمات صدرت من قيادة بحري
وعندما طالب كبار ضباط المتحرك بعربات قتالية قامت إدارة الإمداد بإرسال 30 دراجه نارية و عدد إثنين تاتشر واحدة بثنائي و أخرى بدون سلاح
و عندما تململ الشباب أمر اللواء عيسي الضيف بالهجوم و قال أنه سيقود الهجوم بنفسه و وصلت القوات حتى سوق حطاب
و دمرت حتي الإرتكاز الثاني و بدأ الجنود في جمع الغنائم و تقدمت القوات للناحية الشرقية للمعسكر فوقعت في أكبر كمين
و أستشهد الكثير من القادة و الجنود و أولهم القائد عيسى الضيف نفسه و في هذه المعركة فقط فقدنا أكثر من 150 من أفراد الأسرة.
أما باقي المحاور فقدت قبيلة السلامات الآلاف من الجنود و القادة.
السؤال ماذا إستفاد ناظر القبيلة و آل البشير موسى عبد الله من هذه الحرب و لماذا لم يحاربوا مع حلفائهم المسيرية في نفس المحاور
و ما هو ذنب الآلاف من الأسر التي فقدت معينها و شبابها سوى تنفيذ رغبات آل دقلو في حكم السودان.