عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا

يعقوب ادم السلامي | السلامات بين الإبادة و طموح آل دقلو | فقدت في هذه الحرب فقط من أهلي(328) من الأسرة حصرناهم فرداً فرداً و بالإسم

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

كتب الناشط يعقوب آدم السلامي

نقلها: طارق محمد خالد

 

فقدت في هذه الحرب فقط من أهلي من جانب الأب أدم يعقوب السلامي و الوالدة حفصة سليمان السلامي ربنا يديهم الصحة و العافية 328 فردا

 

 

 

من الأسرة القريبة حصرناهم فرداً فرداً بالإسم هذه الحرب لا ناقة لنا فيها و لا جمل و لكن في أعراف منطقتنا أن الفزع الذي يطالب به الناظر هو أمر

 

 

 

و من لم يستجب للفزع يوصم لبقية عمره و تسخر منه حكامات القبيلة التي أيضا تتغني في من إستجاب لنداء فزع الناظر،

 

 

 

لك أن تتخيل هذا يحدث في القرن الواحد و عشرين كانت و ما زالت لدينا حرابة مع البني هلبه منذ القرن الماضي

 

 

 

و عدد من مات من الأهل في هذه الحربة لم يتجاوز العشرين و أغلبهم في الصعيد في مناطق التماس مع البني هلبة .

 

 

 

 

أكثر من دفع ثمن أطماع آل دقلو هم أهلي السلامات لدرجه أن القائد عيسى الضيف برمة أزرق المعروف ب(بوازيك)

 

 

 

 

و هو خال الوالد و الوالدة و هو من قاد الشباب و الرجال الذين أستنفروا من أهلي بعد أن تم تجميعهم في متحرك أطلق عليه متحرك نجوم القايلة د

 

 

 

حيث تم تجميع القوات من محلية أم دخن إدارية كابار و ذهب مباشرة إلى ولاية الخرطوم و بالتحديد في بحري حيث عمل أولاً في شارع الجيلي بعد قفله من جيش الكدرو

 

 

 

و هناك أستشهد العشرات في الكمائن و بعدها تجمعوا جميعا و أستوطنوا الصافية و شمبات الأراضي و البراحة و الشعبيه

 

 

 

 

و كانت الصور و الفيديوهات تصلنا في قروبات العائلة ليطمئن الآباء و الأمهات و كنا نشاهدهم في بيوت فارهة و سيارات فاخرة و يستعرضون لنا البيوت و الذهب و الأموال التي إغتنموها.

 

 

 

و لكن كان قلق الشباب دوما هو التعامل العنصري اللا محدود من القادة الماهرية الذين أستوطنوا في كافوري و مربعاتها الفاخرة و في شرق النيل الأحياء الراقية فيها

 

 

 

وأهم ما كان يقلق الشباب هو عدم تسليحهم بعربات قتالية تحمل ثنائي و دوشكات سوي أربعة عربات فقط

 

 

 

 

حيث يعتمد تسليح المتحرك على سيارات مدنية و الدراجات النارية و أسلحه خفيفة و مدافع صغيرة

 

 

 

و جاء اليوم المشؤوم الذي صدرت فيه تعليمات بالهجوم علي معسكر حطاب و التعليمات صدرت من قيادة بحري

 

 

 

وعندما طالب كبار ضباط المتحرك بعربات قتالية قامت إدارة الإمداد بإرسال 30  دراجه نارية و عدد إثنين تاتشر واحدة بثنائي و أخرى بدون سلاح

 

 

 

و عندما تململ الشباب أمر اللواء عيسي الضيف بالهجوم و قال أنه سيقود الهجوم بنفسه و وصلت القوات حتى سوق حطاب

 

 

و دمرت حتي الإرتكاز الثاني و بدأ الجنود في جمع الغنائم و تقدمت القوات للناحية الشرقية للمعسكر فوقعت في أكبر كمين

 

 

 

و أستشهد الكثير من القادة و الجنود و أولهم القائد عيسى الضيف نفسه و في هذه المعركة فقط فقدنا أكثر من 150  من أفراد الأسرة.

 

 

 

أما باقي المحاور فقدت قبيلة السلامات الآلاف من الجنود و القادة.

 

 

 

السؤال ماذا إستفاد ناظر القبيلة و آل البشير موسى عبد الله من هذه الحرب و لماذا لم يحاربوا مع حلفائهم المسيرية في نفس المحاور

 

 

 

و ما هو ذنب الآلاف من الأسر التي فقدت معينها و شبابها سوى تنفيذ رغبات آل دقلو في حكم السودان.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.