عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ولاية الجزيرة تفرض تسعيرة رسمية جديدة للجازولين. «استعدوا لإظلام تام لعام كامل والتزود بالحطب».. تصريحات صادمة وصارخة للعميد دكتور طارق الهادي  تفجر ... «كشف عورات اختراق المال الفاسد للمنظمات».. الدكتور إبراهيم الصديق يدعو منظمة التعاون الإسلامي لإحراج... مناوي يقبل رسمياً استقالة نائبه محمد عيسى عليو عقب مشاورات مكثفة بحكومة إقليم دارفور «كشف اختراقات الموساد وإرث العمالة الإقليمية».. المفكر د. أمين حسن عمر يشرّح التاريخ السري للنائب ال... «كشف المستور وفضح التزييف».. الباحث أيمن شرارة يفجر مفاجأة مدوية كاشفاً احتفاظ المليشيا بفيديو نيالا... «زلزال في نيويورك».. بعثة السودان تُفحم المرشحة الإماراتية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بسؤالين ... «كشف عورات التزييف وانكشاف الهيكل المنهار».. الدكتور إبراهيم الصديق يكشف عن حقائق مثيرة صاحبت الفيدي... رشان أوشي تزلزل المشهد وتفضح مخطط العدوان الاقتصادي الإماراتي الشامل لتجويع الشعب السوداني قيادي بالمؤتمر الوطني يدعو لإبعاد عناصر الطابور الخامس من المنشآت الحيوية لحماية محطات الكهرباء.

ضياء الدين بلال | أبطَـال مَعَارِك اسْتِمرَار الحَيَاة السُّودانيَّة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

مع كل المآسي والكوارث والجِراح التي خلّفتها حرب المليشيا على الدولة السُّودانيَّة ومؤسساتها، ومع مُرور الأيام، وتعاقُب الأشهر،

 

 

 

والاقتراب من بلوغ العامين، يثبت واقع الحال أنّ كثيراً من هذه المؤسسات الحكوميّة والخاصّة لا تزال قادرةً على القيام بدورها وتأدية مهامها بكل تجرُّدٍ وتفانٍ.

 

 

 

 

تفعل تلك الجهات كل ذلك، رغم صُعوبة الأوضاع الأمنية، وتعقيدات الحالة السِّياسيَّة،

 

 

 

 

وتدهور الاقتصاد، وفي مُقدِّمة هذه المؤسسات، مستشفيات وجامعات ومدارس وإدارات تعليميّة وشركات خدمية وبنوك

 

 

 

ومؤسسات حكوميّة وخاصّة، قالت بكل شجاعة وجسارة:

(لا لتوقُّف عَجَلَة الحَيَاة السُّودانيَّة).

 

 

 

ويُعتبر إجراء امتحانات الشهادة الثانوية أمْيَز انتصار في هذه المسيرة الظافرة، والقاهرة للصِّعاب، والمُتجاوزة لكل العقبات.

 

 

 

 

وما يلفت النظر ويستحق الاهتمام والإعجاب كذلك، المجهود الكبير الذي بذلته جامعة مثل جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا

 

 

 

 

بقيادة ربانها الماهر البروفيسور مامون حمّيدة وكريماته الأفاضل دكتورة سوزان ودكتورة سحر وشقيقه العالم الجليل بروفيسور حافظ حمّيدة

 

 

 

 

والأساتذة الأفاضل والعاملين في الجامعة بفروعها المختلفة في روندا وتنزانيا وزنجبار.

 

 

 

 

ولقد استطاعت هذه الجامعة للعام الثاني على التوالي، تحقيق إنجازٍ مُهمٍ يُضاف إلى رصيد إنجازاتها السّابقة،

 

 

 

بحصولها على المركز الأول بين الجامعات الخاصة السُّودانيَّة بحسب تصنيف (AD SCIENTIFIC INDEX 2025) في مجال البحث العلمي للعام 2024.

 

 

 

 

وعقب اندلاع الحرب، حَرصت إدارة الجامعة على ترتيب أوضاعها بسرعة فائقة حتى تُجنِّب طلابها ضياع سنتهم الدراسيّة.

 

 

 

 

فقد استباحت المليشيا، مباني الجامعة وجعلتها مقرّاً لعملياتها، ونهبت السّيّارات، وخربت المعامل، وبعثرت الكُتب والمراجع، كما فعلت بكل الجامعات ولم يبق من الجامعة سوى اسمها فقط.

 

 

 

 

ومع ذلك، مضى بروفيسور مامون حمّيدة واثق الخُطى، في إعادة تأسيس كل كليات الجامعة من صفر العدم إلى مراقي التّميُّـز.

 

 

 

 

وظلّ بكل نشاطٍ وحيويةٍ، وبإرادة فولاذية رغم عامل العُمر وثقل المهام، يُشارك في التدريس والمُراقبة والتّصحيح،

 

 

 

ويتنقّل بين المطارات ليل نهار حتى يزيل كل العقبات التي تُعيق استمرار الدراسة بجامعته.

 

 

 

بكل تأكيد، هذه التجربة وغيرها من النماذج المُشرقة في كل المجالات

 

 

 

 

المدنية والعسكرية تستحق الاحتفاء والتقدير من كل أبناء الشعب السُّوداني.

 

 

 

 

هؤلاء هم الأبطال الذين سيهزمون سيناريوهات الشر ومُخطّطات الأعداء السّاعية لإيقاف عجلة الحياة،

 

 

 

 

وتدمير مُجتمعنا، وتهجير شعبنا لتسكن في مبانينا القطط الضالّـة، وفي جامعاتنا الذئاب البشريّة التي جعلت من العمارات منصّات لمرتزقة القنص..!

 

 

 

 

‎بروف مامون عالمٌ عنيدٌ وشجاعٌ، لا يحني رأسه للرياح، توقّفت الجامعات لسنواتٍ، مع استمرار التظاهرات وإغلاق الطرقات، فلم تتوقّف جامعته ليومٍ واحدٍ..!

 

 

 

 

 

‎سعت لجنة التمكين سيئة الذكر، والمُمارسة لتحطيم مُؤسّساته وتشويه سُمعته، فلم تجد قضيةً واحدةً لإدانته..

 

 

 

 

وحينما استلم مامون إدارة المستشفى الأكاديمي بقرار قضائي،

 

 

 

 

وجدها قد دُمِّرت وخُرِّبت وسُرق الكثير من أجهزتها الطبية (قلعوا حتى البلاط.. وقطعوا الأشجار لتُباع خشباً في السوق)..!

 

 

 

 

‎فإذا ببروف حمّيدة يُعيد المستشفى لسيرتها الأولى خلال أشهر معدودة. هكذا هُم العُظماء في بلادي، يقهرون الموت حياة ومصائر،

 

 

 

 

ويكسرون حاجز الخَوْف يقينًا وثباتًا، ويرفعون رايات العلم والتعلُّم ناصعة بيضاء من بين رُكام التّخريب والتّدمير المُمنهج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.