عاجل نيوز
الخبر ” رئيس حزب الأمة القومي السيد اللواء معاش برمة ناصر يشارك تقدم في كينيا في اجتماع لاعلان الحكومة في المناطق المحررة ” .
نعم !
اللواء معاش فضل الله برمة ناصر كان أحد قادة قوات الشعب المسلحة السودانية !
الجميع قيام …. جلوس
و السيد اللواء معاش فضل الله برمة ناصر هو مَن يجلس اليوم على كرسي الإمام السيد الصادق المهدي !
فقيام ….جلوس
ثم السيد اللواء معاش فضل الله برمة ناصر – بعد هذا – [ يلهث ] وراء تقدم من عاصمة إلى أخرى !
لتعلموا – وقبل أن يتقدم بكم الكلام أكثر – أني لم أكن متجاوزاً في اختياري لهذا العنوان اللافت !
لأن رجلاً تجتمع فيه صفة واحدة من هاتين الصفتين العزيزتين ستملأه عظمة وفخراً
إلى مشاشه تتوارثها الاجيال والتاريخ والأحفاد .. فكيف بمن اجتمعت فيه الاثنتان !
السيد برمة – سعادتك ممن عاصروا الإمام الصادق المهدي ..فلا أحد يعرفه أكثر من سعادتك ويعرف كيف كانت علاقة وحال الإمام – رحمه الله – مع أسلاف تقدم –
بأنهم ما كانوا يحذرون من شخصية سياسية سودانية مثل حذرهم منه ..
فحينما كانت أقدار السياسة تجبره ليشترك في عمل ما مع أسلاف تقدم ،
ويدفعه إلى تلك المشاركات بعض مِن مَن كانوا حوله — ممن انت تعرفهم كذلك –
حينما كانوا يدفعون به دفعاً وهو مكره ومضطر .. تعرف كيف كان الإمام سريعاً ما يتراجع عن تلك المشاركات
أو [ يفرز عيشته ] عنهم وهو معهم مشارك ، فمن قاموسه – رحمه الله –
اقتبست لك سعادة اللواء عبارة [ يفرز عيشته ] .. فلم تثمر أو تَدُم بين الإمام وبين أسلاف [ تقدم ] مشاركة أبداً .دد
دودونك التاريخ بل انت نفسك التاريخ سعادة اللواء ! وموقف آخر – سعادة اللواء معاش –
ولكني لا استطيع أن أجزم به – فقد انقلب كلامي إلى توثيق فأنت ستؤكده حتماً –
رواية كانت سائرة عن المرحوم الأستاذ محمد ابراهيم نقد – زعيم أسلاف تقدم اليوم –
قوله : ” إني أثق في زعيم الجبهة الإسلامية [ وهو من هو عند نقد ] أثق فيه أكثر من ثقتي في [ الصادق المهدي] “..
أو كما رُوِيَ عنه .. فقد سمعنا بهذا عن الاستاذ نقد قاله بعد موقف قوي من الإمام تجاهه وتجاه من يمثلون أسلاف تقدم اليوم ..!
سعادة اللواء معاش برمة ناصر هذه – والله – فقط بعضٌ يسيرٌ مما يلي صفتك العزيزة بانك رئيس حزب الأمة القومي ..
أما عن ما يلي صفتك بأنك كنت أحد رجال قوات الشعب المسلحة السودانية د
ثم تلهث وراء تقدم فسيعلم سعادتك في ( ٢—–٢) أنني بعنواني اللافت [ … ما لايقة معاك ] لم اظلمك فيه بشيء ..
حاشا ولم أسِء الأدب في حقك .
ابنكم ( السيد ) عبدالرحمن سورتود