عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

كيف تجاوز الجيش السوداني كبري بيكة اكبر حصون مليش..يا الدعم السريع بالجزيرة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

عزمي عبدالرازق

سبق أن أشرت إلى أن كبري بيكة هو مفتاح عبور الجيش إلى مدني، فقد حرص قائد محور الميليش.يا في الجزيرة

 

 

 

اللواء خلا عبد الله حسين على وضع أهم قوة عسكرية لهم أمام وخلف هذا الجسر الخرصاني وتأمينه بالقناصة

 

 

 

وزراعة الألغام وأجهزة التشويش، والدفاع عن بيكة بالهجوم المتواصل على أطراف المناقل والارتكازات المتقدمة،

 

 

 

لأنهم كانوا يعلمون أن اقتراب الجيش من هذه المنطقة يهدد وجودهم في حاضرة الجزيرة،

 

 

 

وقد تمكن متحرك المناقل الغربي مسنوداً بقوة كوماندوز بحرية وسلاح الطيران في فتح ثغرة العبور،

 

 

 

وتدمير قوة المليشيا في البوابة الغربية بالكامل، ومع ذلك كان الجيش يناور بدرع السودان من كبري حنتوب،

 

 

 

كنوع من التمويه، وكسر الطوق الثاني حول المدينة، ونجح أيضًا في شل الجهاز العصبي للعدو،

 

 

 

فالمتحركات وعلى ما يبدو تتمتع بالمرونة الكافية للقيام بالهجمات المضادة، وهذا ما أفقد قائد المليشيا أعصابه،

 

 

 

وشعر بالخطر، وربما فات عليهم، ومن يقف خلفه، أن الجيش يعرف كيف يدير هذه المعركة ويمكن أن يفاجئه في أي مكان

 

 

 

مثل ما فاجأه من قبل بعبور الجسور، كمقدمة للزحف نحو الخرطوم بطوفان لا قبل لهم به،

 

 

 

لتكتسي الشوارع بالأخضر من جديد، فمعركة الخرطوم والتي بدأت بالفعل ستكون قاصمة الظهر للتمرد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.